حكومة الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب تواجه تحديات معقدة في مجال السياسة الخارجية قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. يُعتبر هذا الاجتماع الذي سيعقد في ٢٢ سبتمبر فرصة لترامب للقاء قادة ١١ دولة من أربع قارات.
برنامج لقاءات ترامب
سيبدأ ترامب اليوم بخطاب أمام الممثلين الحاضرين في الجمعية العامة. على الرغم من أن محتوى خطابه لم يتحدد بعد، إلا أنه في العام الماضي ألقى خطابًا مثيرًا للجدل ولم يترك الدول المختلفة دون انتقادات بسبب سياساتها المناخية والهجرة.
بعد ذلك، سيلتقي ترامب بقادة بارزين مثل آندي برنهام، رئيس وزراء بريطانيا، فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، ودلسين رودريغز، زعيم فنزويلا المؤقت. كما سيحضر هذا الاجتماع ممثلون من دول مجلس التعاون الخليجي بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، عمان، البحرين، الكويت وقطر.
التحديات الدولية وتأثيراتها
تظهر قائمة اللقاءات الدولية الطويلة لترامب تركيزه على الشؤون الخارجية في فترة رئاسته الثانية. يأتي ذلك في الوقت الذي بدأ فيه عدة حروب وواجه تحديات في علاقاته مع حلفائه القدامى. الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران أثرت بشكل خاص على أسعار الوقود العالمية وشعبية ترامب داخل البلاد.
في يوم الاثنين، أظهرت الاستطلاعات أن رضا الجمهور عن ترامب وصل إلى أدنى مستوى له، وهو ٣٢ في المئة. بينما يعبر الجمهوريون أيضًا عن عدم رضاهم عن نهجه في إدارة تكاليف المعيشة.
من جهة أخرى، جذبت لقاءات ترامب مع قادة الخليج اهتمامًا خاصًا بسبب التقدم الأخير للحوثيين، الجماعة المدعومة من إيران. هذه الجماعة استولت على مساحات واسعة من اليمن وهددت بشن هجمات على المملكة العربية السعودية، مما أثار مخاوف أمنية في المنطقة.
في النهاية، سيوقع ترامب في الاجتماع مع قادة الدنمارك وجرينلاند اتفاقية تهدف إلى زيادة الوجود العسكري الأمريكي في هذه الجزيرة وتقييد نفوذ المنافسين الجيوسياسيين. يأمل المسؤولون الدنماركيون والجرينلنديون أن تؤدي هذه الاتفاقية إلى إنهاء ادعاءات ترامب السابقة بشأن الاستحواذ على جرينلاند.




