حوثيّون اليمن أعلنوا أنهم هاجموا محطات ضخ النفط الخام شرق-غرب في المملكة العربية السعودية ومطار الرياض الدولي. تأتي هذه الهجمات في وقت تحوّلت فيه زيادة العداء إلى تهديد جدي لإمدادات النفط واحتمالية اندلاع صراع أكبر.
تدمير الصواريخ الباليستية بواسطة التحالف السعودي
كان التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن قد أعلن سابقًا أنه دمر نظامين لإطلاق الصواريخ الباليستية في العاصمة اليمنية، صنعاء، وأن أحد هذه الأنظمة أطلق صاروخًا نحو الرياض، والذي يدعي التحالف أنه أسقطه. حاليًا، لا توجد تأكيدات مباشرة من المملكة العربية السعودية بشأن هجمات الحوثيين.
اقرأ المزيد: المملكة العربية السعودية وهجمات الحوثيين الجديدة على منشآت النفط
توسيع الهجمات على المنشآت النفطية والبنية التحتية
كما أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا مطار الملك خالد الدولي في الرياض. استأنف هذا المطار نشاطه بعد هجوم أدى في وقت سابق من هذا الشهر إلى مقتل ١٣ شخصًا. يبدو أن هذه الهجمات قد حولت المملكة العربية السعودية إلى نقطة ضغط في الحرب الأوسع.
على ضوء هذه التطورات، سيجتمع كبار المسؤولين من دول تحالف مكة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، يوم الاثنين مع المسؤولين الإيرانيين في طهران لمناقشة التنسيق الإقليمي. تعتبر هذه المفاوضات أول اتصال رفيع المستوى بين إيران وجميع أعضاء هذا التحالف الثلاثي منذ تصاعد هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية.
في سبتمبر الماضي، أغلقت المملكة العربية السعودية مؤقتًا خط أنابيبها بطول ١٢٠٠ كيلومتر شرق-غرب بسبب هجوم مصدره العراق. يُعتبر هذا الخط من المسارات الرئيسية لتصدير النفط في الشرق الأوسط. كما أعلن التحالف السعودي يوم الاثنين عن عملية عسكرية ضد أهداف الحوثيين في اليمن، حيث دمر خمسة أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية وأربعة أنظمة إطلاق صواريخ.
نظرًا للتطورات الأخيرة، يبدو أن الحرب الأهلية في اليمن، التي بدأت في عام ٢٠١٥، قد وصلت إلى نقطة حرجة، وأن الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة والتي كانت قائمة منذ عام ٢٠٢٢ قد انتهت بشكل فعّال.
اقرأ المزيد: أمير قطر في نيويورك يُثنى عليه بسبب الوساطة والدبلوماسية الدولية · اليمن و ظهور الحوثيين كقوة إقليمية




