حوثيّو اليمن (أنصار الله) يوم الأربعاء، ٢١ أكتوبر، بشدة ادعاء التحالف السعودي بشأن الهجوم على المدينة المقدسة ردوا وأكدوا أنهم لم يقوموا بأي عمليات تجاه المملكة العربية السعودية. جاءت هذه التصريحات بعد بيانات التحالف السعودي التي ادعت اعتراض طائرات مسيرة في سماء المدينة والمنطقة الشرقية من السعودية.
زيادة التوترات في المنطقة
يحيى سريع، المتحدث العسكري للحوثيين، أكد أن هذه الجماعة لم تقم بأي إجراء عسكري ضد المملكة العربية السعودية واعتبر جميع الادعاءات غير صحيحة. يأتي ذلك في وقت زادت فيه التوترات بين التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة. أصبحت الاشتباكات بين التحالف السعودي الذي يدعم الحكومة الشرعية في اليمن والحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية، صنعاء، أحد جبهات أخرى في الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.
الهجمات الأخيرة للحوثيين والآثار الإنسانية
قام الحوثيون مؤخرًا بالهجوم على مطار الرياض الدولي وشركة النفط الكبرى السعودية أرامكو مما أدى إلى تعطيل الرحلات وصادرات النفط. أدى هجوم صاروخي للحوثيين على معسكر تدريبي لقوات الأمن الحكومية في محافظة شبوة يوم الثلاثاء إلى مقتل ٧٣ شخصًا. تعتبر هذه الجولة الجديدة من العنف من أشد الاشتباكات بين السعودية والحوثيين منذ توقف الهجمات الحدودية الكبرى تحت إشراف الأمم المتحدة في عام ٢٠٢٢.
اليمن، الذي يعاني من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، في حالة حرب أهلية منذ عام ٢٠١٤. في هذا العام، طرد الحوثيون الحكومة من العاصمة اليمنية مما أدى إلى تدخل عسكري سعودي.
الفوضى في اليمن والصراعات الجارية في هذا البلد أثرت بشدة على الوضع الإنساني في هذه المنطقة وأدخلت الآلاف في ظروف حرجة. مع زيادة التوترات، تزداد الحاجة إلى حل سياسي لهذه الأزمة لتخفيف حدة العنف ومعالجة الوضع الإنساني لشعب اليمن.
اقرأ المزيد: أفغانستان تواجه أزمة غذائية شديدة




