پوشش زنده --:--:-- الاثنين, ٢. نوفمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
خروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة الخليل بعد عملية عسكرية
جهان

خروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة الخليل بعد عملية عسكرية

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ١

خرجت القوات العسكرية الإسرائيلية يوم الاثنين من منطقة في أكبر مدينة في الضفة الغربية، الخليل، التي تم إخلاؤها من سكانها الفلسطينيين بسبب عملية عسكرية. وقد تمت هذه العملية عقب هجوم أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين في ٢٣ أكتوبر.

تفاصيل العملية العسكرية

شملت العملية العسكرية الإسرائيلية إخلاء حي في مدينة الخليل كان يقطنه مهاجمان فلسطينيان. بعد هذه العملية، قامت القوات العسكرية بتدمير منازل المهاجمين، وهو عمل يُعتبر عادةً عقوبة على الهجمات، ويقوم به الجيش. وفقًا للمعلومات المنشورة، أصبح أكثر من ٣٠٠٠ شخص من سكان هذه المنطقة بلا مأوى نتيجة لهذه العملية.

عودة السكان وظروفهم

مع خروج الجيش، شهد الصحفيون عودة السكان إلى منازلهم، حيث كان العديد منهم في حالة سيئة. اشتكى بعض السكان من تصرفات القوات العسكرية أثناء الإخلاء وتفتيش المنازل. قال أحد السكان، محسن التميمي، إن القوات العسكرية اقتحمت منزله وأظهرت سلاحًا لزوجته وأخافت أطفاله عند دخولهم المنزل.

أعلن مسؤول عسكري إسرائيلي أن هذه العملية شملت تفتيش دقيق لعدة مواقع، واعتقال واستجواب المشتبه بهم، بالإضافة إلى اكتشاف وضبط أربع أسلحة ومعدات عسكرية إضافية.

ردود فعل المسؤولين المحليين

قالت ريم الشريف، إحدى أعضاء مجلس مدينة الخليل، إن العملية شملت في الواقع حيّين، وأن موظفي البلدية يساعدون في تنظيف المنطقة. ومع ذلك، فإن الأضرار الناجمة عن العملية العسكرية واضحة، والعديد من العائلات تحاول إعادة بناء حياتها.

تمت العملية العسكرية الأخيرة قبيل الانتخابات الإسرائيلية وبعد هجوم أدى إلى تصاعد المخاوف الأمنية، مما أدى إلى وعود من المسؤولين الإسرائيليين بتنفيذ عمليات انتقامية. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من بين المسؤولين رفيعي المستوى الذين أكدوا على استمرار العمليات العسكرية ضد التهديدات.

ومع ذلك، فإن هذه التطورات قد جلبت مرة أخرى انتباه العالم إلى الوضع الإنساني لسكان المنطقة وأثارت تساؤلات جدية حول عواقب هذه العمليات على الحياة اليومية للفلسطينيين والوضع الأمني في الضفة الغربية.

المصدر: al-monitor.com