پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
خروج قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان والقلق المحلي
جهان

خروج قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان والقلق المحلي

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٥٦٧

مارك دياب، أحد سكان قرية إبل الساقي في جنوب لبنان، أعرب عن مخاوفه من الخروج الوشيك لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (UNIFIL) وقال إن الحياة في هذه القرية ستتأثر بشدة بهذا الإجراء. دياب الذي يعمل في متجره الواقع بالقرب من الحدود الإسرائيلية، صرح: "UNIFIL ليست مجرد قوة عسكرية بالنسبة لنا، بل تعتبر عائلة لنا." وأضاف أن شقيقته تزوجت من أحد أفراد قوات حفظ السلام وتعيش الآن في إسبانيا.

التأثيرات الاقتصادية لخروج قوات حفظ السلام

وأشار دياب إلى التأثيرات الاقتصادية لخروج UNIFIL على المجتمع المحلي وقال: "نحن في الواقع مفتوحون بفضل UNIFIL. هذه القوة ساعدتنا في بدء أعمالنا." كما أعرب عن قلقه من أن خروج هذه القوات سيؤدي إلى تقليل الأمن والاستقرار والعلاقات الاجتماعية في القرية.

تعمل قوات UNIFIL منذ عام ١٩٧٨ كحاجز بين لبنان وإسرائيل، وقد تم التعرف عليها على أنها كيان داعم للمجتمعات المحلية على مر السنين. ساعدت هذه القوات من خلال تقديم المساعدات الإنسانية ومراقبة التوترات الحدودية في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة. ومع ذلك، صوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بناءً على طلب واشنطن في العام الماضي لإنهاء فترة مهمة هذه القوات في ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦.

المخاوف المحلية وطلبات تمديد المهمة

أكد جورج رحال، عمدة إبل الساقي، أن قوات حفظ السلام قد وفرت الاستقرار والاطمئنان للسكان خلال سنوات النزاع وانعدام الأمن. وقال: "لقد تركوا تأثيرًا إيجابيًا في قلوب الجميع، خاصة في مجالات الأمن والاقتصاد والصحة والتعليم." كما أشار رحال إلى أن العديد من سكان هذه القرية يعملون كموظفين أو مقاولين مع UNIFIL، وأن خروج هذه القوات سيترك تأثيرًا اقتصاديًا كبيرًا على المجتمع.

حاليًا، تضم UNIFIL حوالي ٧٥٠٠ موظف من نحو ٥٠ دولة، وتعمل مع عدد من الشركات المحلية. وأضاف رحال: "يمكننا العيش بعد خروج هذه القوات، لكن كيف وأين ومن سيكون مسؤولاً عنا؟" زادت المخاوف بشأن الأمن في الظروف الحالية، حيث لا يمكن للجيش اللبناني الانتشار بفعالية في المناطق الجنوبية من البلاد بسبب قيود الموارد.

يمكن أن يؤدي خروج هذه القوة الدولية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها لبنان، إلى خلق فراغ أمني. كما ذكر أندريه تيننتي، المتحدث السابق باسم UNIFIL، أن هذه القوات لم تساعد فقط في الحفاظ على السلام والأمن، بل تعتبر أيضًا ثاني أكبر صاحب عمل وعامل اقتصادي في جنوب لبنان بعد الحكومة اللبنانية.

المصدر: al-monitor.com