أفيغدور ليبرمان، رئيس وزراء إسرائيل السابق، في وضع أفضل مقارنة ببنيامين نتنياهو بفضل دعم الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة الجديدة. وقد حدث هذا الدعم على الرغم من معارضة بعض الأحزاب اليهودية التي لا ترغب في التعاون مع الأحزاب العربية بسبب الخلافات العميقة حول مواضيع مثل تشكيل حكومة فلسطينية، حماس، وحرب غزة.
النتائج الرسمية للانتخابات والمشاورات
أنهت اللجنة المركزية للانتخابات العد الرسمي للأصوات يوم الأربعاء وقدمت النتائج إلى إسحاق هرتسوغ، رئيس إسرائيل. هرتسوغ الآن يجتمع مع ممثلي الأحزاب المختلفة للاستماع إلى توصياتهم لاختيار الشخص الذي يجب أن يشكل الحكومة القادمة. وفقًا لقانون إسرائيل، يجب على الرئيس اختيار مرشح يعتقد أنه لديه أفضل فرصة لتشكيل أغلبية مستقرة، وهذا لا يعني بالضرورة اختيار زعيم أكبر حزب.
اقرأ المزيد: فرنسا: تم تحويل رحلة دبلن-روما إلى قاعدة جوية بسبب تهديد قنبلة
التوقعات واجتماعات الأحزاب
من المتوقع أن ينهي هرتسوغ مشاوراته مع ممثلي الأحزاب المختلفة بحلول مساء يوم الخميس. في هذه الأثناء، ستكون أحزاب يش عتيد وليكود بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو آخر حزبين يزوران مقر الرئيس. تظهر النتائج أن ليكود حصل على ٢٧ مقعدًا ويش عتيد حصل على ٢١ مقعدًا في الكنيست.
تشير هذه التطورات إلى تغييرات جذرية في سياسات إسرائيل وتفاعلات بين الأحزاب المختلفة. يمكن أن يدل دعم الأحزاب العربية على تغيير في النهج السياسي والاجتماعي في إسرائيل وقد يكون له عواقب واسعة على المستقبل السياسي لهذا البلد.
اقرأ المزيد: تهديدات القنابل في الرحلات الجوية الأوروبية تسبب القلق · دعم اليمين المتطرف في إسرائيل لإيتامار بن غفير في الانتخابات الأخيرة




