زلزلة بقوة ٧.٧ درجة على مقياس ريختر هزت بنما صباح يوم الجمعة. وقعت هذه الزلزال على عمق ١٠ كيلومترات تحت الأرض، وكان مركزها على بعد حوالي ١٠ كيلومترات جنوب غرب منطقة بيتالوزا أريبا، بالقرب من الطرف الجنوبي لبنما.
تأثيرات الزلزال على العاصمة
شعر سكان العاصمة بنما سيتي بشدة بهذا الزلزال، مما أدى إلى اهتزاز المباني وهروب الناس إلى الشوارع. قال أحد سكان منطقة هيرا، ويدعى روزندو دومينغيز، في هذا الصدد: "شعرنا بهذا الزلزال بشدة. سقطت الأشياء في المطبخ على الأرض، لكننا بخير، رغم أننا خائفون جداً." وأضاف أن الجميع تجمعوا في الخارج بسبب الخوف من الزلزال.
اقرأ المزيد: تحولات في المملكة العربية السعودية بعد هجمات الحوثيين
الهزات الارتدادية وحالة الطوارئ
بعد الزلزال الأول، تم تسجيل زلزال ثانٍ بقوة ٦.٦ درجة على مقياس ريختر في هذا البلد. وفقاً للتقارير الأولية، وصف رئيس بنما، خوسيه راؤول مولينو، هذا الزلزال بأنه "كارثة كبيرة" وأعلن أن الطرق القريبة من مركز الزلزال قد تضررت بشدة. نظراً لعمق الزلزال المنخفض وشدته، فإن المخاطر تزداد على السكان في المنطقة، خاصة في المناطق التي تضررت بنيتها التحتية.
تقوم حكومة بنما بتقييم الأضرار التي لحقت وتقديم المساعدات الأولية للسكان المتضررين. هذا الزلزال يوضح بوضوح الحاجة إلى الاستعداد والتعامل مع الكوارث الطبيعية في هذا البلد. يقوم المسؤولون المحليون بمراجعة حالة المباني والبنية التحتية لضمان سلامة السكان.
بسبب موقعها الجغرافي، تكون بنما عرضة بشكل طبيعي للزلازل الشديدة. يمكن أن تؤثر هذه الزلازل بشكل كبير على الحياة اليومية للسكان، وبسبب التكاليف العالية لإعادة الإعمار، فإنها تؤثر أيضاً على اقتصاد البلاد.
اقرأ المزيد: المحكمة الجنائية الدولية والتحديات القانونية العالمية · جنسن هوانغ وسام آلتمن يؤكدان على سلامة وشفافية الذكاء الاصطناعي




