المستشفيات في اليمن تحت ضغط شديد بسبب الزيادة المفاجئة في الخسائر الحربية. الحرب الشديدة في جبهات مختلفة أدت إلى قطع المساعدات الإنسانية عن حوالي ٨٠٠,٠٠٠ شخص.
عدد غير مسبوق من المرضى الحربيين
المستشفيات في الخطوط الأمامية في مناطق مثل مأرب وتعز وسواحل البحر الأحمر في اليمن تشهد عددًا غير مسبوق من المرضى المصابين نتيجة الحرب. بعض هذه المراكز استقبلت وحدها أكثر من ٧٠٠ حالة خسائر حربية في أسبوع واحد. هذه الحالة المقلقة، خاصة بالنسبة للكوادر الطبية في اليمن، التي تتعرض لضغوط شديدة، مقلقة للغاية.
اقرأ المزيد: إسرائيل تدمر منازل البدويين
أزمة إنسانية وقطع المساعدات
أكثر من ٢٠٠,٠٠٠ شخص تم تهجيرهم من منازلهم، وهذه الأزمة نتجت عن الاشتباكات الجديدة بين جماعة الحوثي المدعومة من إيران والقوات الحكومية المدعومة من المملكة العربية السعودية. أدت هذه الاشتباكات إلى قطع المساعدات الإنسانية عن ٨٠٠,٠٠٠ شخص في تعز، ثالث أكبر مدينة في اليمن، حيث تستضيف حاليًا أكبر عدد من النازحين.
أعلنت منظمة الأغذية العالمية أن بعض المناطق أصبحت الآن غير قابلة للوصول بسبب الاشتباكات وإغلاق الطرق. مخزون دقيق القمح قد أوشك على الانتهاء والمواد الغذائية المتبقية في الأسواق المحلية قد تدوم لفترة قصيرة فقط.
وفقًا لممثل ومدير برنامج الأغذية العالمي في اليمن، الخيدر دالوم، فإن هذا النوع من الوضع يمكن أن يتحول بسرعة إلى كارثة إنسانية إذا لم تتمكن المساعدات من الوصول بأمان إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليها.
قد تكون خدمات الصحة في اليمن، التي تأثرت بأكثر من عقد من الحرب والأزمة الاقتصادية والتهجير وظهور الأمراض، لديها قدرة محدودة على استيعاب زيادة جديدة في الخسائر الجماعية إذا تصاعدت الاشتباكات. هذا التحذير صادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
اقرأ المزيد: عمليات التحالف السعودي في صنعاء وطلب الحوثيين للإخلاء · محادثات وزيري الخارجية الإيراني وعمان حول تطورات اليمن




