پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
زيادة الضغط الاقتصادي على الأسر الإيرانية نتيجة الحرب مع أمريكا
إيران

زيادة الضغط الاقتصادي على الأسر الإيرانية نتيجة الحرب مع أمريكا

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ١

الأسر الإيرانية بسبب الحرب التي استمرت ثمانية أشهر مع الولايات المتحدة، قامت بتقليص نفقاتها الغذائية، والسكن، والتعليم. هذه الحرب أدت إلى واحدة من أسوأ الأزمات التضخمية في العقود الأخيرة، مما خفض الدخل وجعل الأسر على حافة الانهيار.

تأثيرات الأزمة الاقتصادية على الحياة اليومية

الضغط الاقتصادي يُشعر به أبعد من المدن الكبرى في إيران. العمال أبلغوا أن الأجور لم تعد قادرة على تغطية النفقات الأساسية، والأعمال تواجه زيادة في التكاليف وضعف الطلب، حيث أن الأسر تنفق المزيد من ميزانيتها على الغذاء، والإيجار، وغيرها من الاحتياجات الضرورية.

هذا الصراع الذي بدأ من هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في ٢٨ فبراير واستمر مع إغلاق مضيق هرمز وحصار الموانئ الإيرانية من قبل أمريكا، أثر على صادرات النفط، والتجارة، وإيرادات الحكومة. هذه الاضطرابات زادت من تأثير العقوبات وسوء الإدارة الاقتصادية على مر السنوات.

التحديات الاقتصادية والاجتماعية

إيران في وضع حيث وصلت معدلات التضخم فيها في سبتمبر إلى ٧٣.٦%، وارتفعت أسعار المستهلكين تقريبًا بنسبة ٩٠% مقارنة بالعام الماضي. أسعار الغذاء والمشروبات زادت بنسبة ١٢١.٨% مقارنة بالعام الماضي، مما أجبر العديد من الأسر على تقليص نفقاتها.

محمد علي، بائع يبلغ من العمر ٤٧ عامًا في مشهد، يقول: "ليس لدينا أي أموال، ولا مستقبل، ولا أمل. نحن متعبون من العيش في خوف." هذه الظروف أثرت على الحياة اليومية للعديد من الإيرانيين وجعلتهم يواجهون صعوبات في تأمين احتياجاتهم الأساسية.

علي مدني زاده، وزير الاقتصاد الإيراني، اعتذر يوم الثلاثاء عن زيادة الضغوط الناتجة عن تكاليف المعيشة على الإيرانيين، وأشار إلى أن المتقاعدين، والعمال، والموظفين الحكوميين يتأثرون بأسعار مرتفعة للغاية ومعدلات تضخم مرتفعة.

مع انخفاض قيمة الريال، الفرص التي كانت تُعتبر ذات يوم مسارات للتقدم لم تعد متاحة للعديد من الأسر. هذه الحالة أضافت أيضًا تحديات سياسية للمسؤولين الإيرانيين، حيث يخشون أن الظروف الاقتصادية الأسوأ قد تعيد إحياء الاستياء العام.

من ناحية أخرى، ارتفعت نسبة البطالة في سوق العمل إلى ٩.١%، وانخفض معدل المشاركة الاقتصادية إلى ٤٠.٧%. الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ١٥ و٢٤ عامًا يواجهون أيضًا معدل بطالة يبلغ ٢٥%، مما يدل على أزمة خطيرة في توظيف الشباب.

المصدر: al-monitor.com