پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
زيادة عدد ضحايا هجوم الحوثيين على معسكر تدريبي في اليمن إلى 73 شخصًا
جهان

زيادة عدد ضحايا هجوم الحوثيين على معسكر تدريبي في اليمن إلى ٧٣ شخصًا

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٩,٤٦١

الهجوم الذي شنه الحوثيون على معسكر تدريبي لقوات الأمن التابعة لحكومة اليمن في محافظة شبوة، أسفر عن مقتل ٧٣ شخصًا. وقد تم الإعلان عن هذا الخبر من قبل المكتب الإعلامي لمحافظة شبوة، مما يدل على تصاعد الاشتباكات في هذه المنطقة.

تفاصيل الهجوم والضحايا

في هذا الهجوم الذي وقع يوم الاثنين، فقد ١٤ شخصًا أيضًا. الحوثيون وحكومة اليمن، المعترف بهما دوليًا والمدعومين من تحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، تبادلا الهجمات منذ سبتمبر الماضي. وقد تقدم الحوثيون خلال هذه الفترة نحو المناطق القريبة من مضيق باب المندب، وهو نقطة استراتيجية للملاحة عند مدخل البحر الأحمر.

العواقب الإنسانية والوضع في المنطقة

أعلن المسؤولون المحليون أن ثلاثة صواريخ باليستية أُطلقت نحو قوات الأمن أثناء التدريب. وتظهر مقاطع الفيديو المؤكدة الجرحى وجثثًا ملطخة بالدماء على الأرض. ووفقًا لمحافظ شبوة، أصيب أكثر من ٢٠٠ شخص في هذا الهجوم.

أعلن المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، أن هذا المعسكر كان تحت إدارة القوات السعودية. ومع ذلك، لم تستجب السلطات السعودية لطلبات وسائل الإعلام للتعليق الفوري.

قوات حكومة اليمن قامت هذا الشهر بشن هجمات على المناطق التي تسيطر عليها الحوثيون ونجحت في استعادة بعض المناطق القريبة من مضيق باب المندب. وفي الوقت نفسه، يستمر الحوثيون في حصار مدينة تعز، آخر معقل حضري كبير للقوات المناهضة للحوثيين في المرتفعات الجنوبية لليمن.

تعتبر هذه الاشتباكات جبهة أخرى في الحرب الأوسع بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مع هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي في الرياض وشركة أرامكو السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.

محافظة شبوة، التي تحتوي على موارد طاقة غنية وتعتبر حيوية من الناحية الاقتصادية، تستضيف منشآت الغاز الطبيعي المسال في بلحاف، والتي تُعتبر أكبر استثمار صناعي في اليمن.

بدأت الحرب في اليمن عام ٢٠١٤ مع سيطرة الحوثيين على صنعاء، مما دفع الحكومة نحو الجنوب. أدت التدخلات السعودية في عام ٢٠١٥ إلى مأزق دموي، واستمر وقف إطلاق النار لعام ٢٠٢٢ حتى هذا العام. تحذر وكالات الإغاثة من الوضع الإنساني الحرج في اليمن، الذي يُعتبر حاليًا أحد أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

المصدر: al-monitor.com