تعتبر زيارة السلطان هيثم بن طارق التاريخية إلى بروناي دار السلام، أول زيارة لسلطان عماني إلى هذا البلد، دليلاً على العلاقات الخاصة بين رؤساء البلدين وعمق الصداقة والثقة المتبادلة بين الشعبين الصديقين. وأعرب سيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، عن أن هذه الزيارة تمثل رمزاً للاحتضان المشترك لبدء مرحلة جديدة من التعاون والشراكة.
التنمية والتعاون في مجالات متعددة
وأضاف وزير الخارجية العماني أن هذه الزيارة تمثل إرادة البلدين في تطوير التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتجارة. كما ستُعطى الأولوية لمجالات الطاقة والسياحة والتعليم والثقافة في برامج التعاون. تسعى عمان وبروناي للاستفادة من الموارد المتاحة في كلا الجانبين والاستفادة من التقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي.
اقرأ المزيد: عقد اجتماع ثلاثي بين مسؤولي الصين وعمان وإيران في بكين
التفاعلات الدولية وتعزيز الأمن
كما أشار سيد بدر بن حمد البوسعيدي إلى توافق وجهات نظر عمان وبروناي في دعم الحوار والتعاون الدولي. وأكد على أهمية استمرار المشاورات والتنسيقات بشأن القضايا المشتركة التي تعزز الأمن والاستقرار. يمكن أن تؤدي هذه التعاونات إلى زيادة الأمن على المستوى الدولي.
عبّر وزير الخارجية العماني عن ثقته بأن نتائج هذه الزيارة ستمنح العلاقات الثنائية قوة جديدة وستفتح آفاقاً أوسع للتعاون والشراكة بين البلدين. يمكن أن تسهم هذه الزيارة بشكل خاص في تعزيز التبادلات الثقافية والتجارية وتكون أساساً للتعاون طويل الأمد بما يخدم المصالح المشتركة.
اقرأ المزيد: قرار الجنرال حسن بن محسن الشريق بشأن التكاليف وخدمات الشهادة الأمنية في عمان · اجتماع ثلاثي بين الصين وإيران وعمان لتعزيز التعاون




