أكد سيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، أن الزيارة الرسمية لجلالة السلطان هيثم بن طارق إلى بريطانيا، تعكس خصوصية العلاقات التاريخية والروابط الخاصة بين البلدين الصديقين. هذه الزيارة تعطي دفعة جديدة للشراكة الاستراتيجية بين عمان وبريطانيا التي تتماشى مع الأولويات الوطنية وطموحات الأجيال القادمة في كلا البلدين.
التأكيد على الصداقة والاحترام المتبادل
وأضاف وزير الخارجية العماني أن الرعاية الكبيرة التي تتلقاها هذه العلاقات من جلالة السلطان وجلالة الملك تشارلز الثالث، تعزز الصداقة والاحترام المتبادل الذي يربط بين البلدين.
اقرأ المزيد: أفغانستان تواجه أزمة غذائية شديدة
النهج الاقتصادي والتعاون الثقافي
وأشار إلى أهمية تطوير الاستثمارات المتبادلة وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة النظيفة، والتكنولوجيا المتقدمة، والبحث والابتكار. ويشمل ذلك تشجيع الشراكات بين المؤسسات التجارية والهيئات العلمية والبحثية التي تسهم في تبادل وتطوير المعرفة والمهارات المستقبلية.
كما أكد وزير الخارجية أن العلاقات التعليمية والثقافية والإنسانية هي واحدة من أهم مكونات استدامة هذه العلاقة. إن زيادة التعاون بين الجامعات والمؤسسات الثقافية، وتطوير فرص البحث والتعليم وتبادل المعرفة، تعطي للشباب والباحثين دوراً متزايداً في تشكيل مراحل مستقبل الشراكة بين عمان وبريطانيا.
في المجال السياسي، أوضح سيد بدر أن الثقة المتبادلة تتيح الحوار الصريح والبناء مع بريطانيا، وتسهّل تبادل الآراء حول التحديات الإقليمية والدولية. وأكد أن عمان ملتزمة بمواصلة المشاورات والجهود الدبلوماسية لإدارة الأزمات والتوترات، والسعي لحل القضايا والخلافات من خلال الحوار البناء واستخدام الطرق السلمية.
وفي الختام، قال وزير الخارجية: "قيمة صداقتنا لا تتعلق فقط بعمقها التاريخي، بل بما نقدمه للمستقبل أيضاً. نأمل أن تكون الأجيال الجديدة شريكة في تجديد هذه العلاقة وخلق فرص جديدة، وأن تظل التعاون بين عمان وبريطانيا مصدراً للرفاه المشترك."
اقرأ المزيد: حكومة النرويج وفنلندا تسعى لتعزيز الدبلوماسية مع أوكرانيا · عدد الأطفال من ٠ إلى ١٧ سنة في عمان وصل إلى ١.٥ مليون في ٢٠٢٥




