پوشش زنده --:--:-- ۲۰ شهریور ۱۴۰۵ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
سلاله | نشست وزیران شورای همکاری با عباس عراقچی برای «ترتیب موقت» تردد در هرمز
جهان

سلاله | نشست وزراء شورای همکاری با عباس عراقچی من أجل «ترتيب مؤقت» المرور في هرمز

توسط تحریریهٔ خبرگزاری خلیج نیوز ٧ دقیقه زمان مطالعه ٢٠٧,٧١٧

يجتمع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي يوم الاثنين ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في عمان مع عباس عراقچي لدعم «ترتيب مؤقت» لإدارة المرور التجاري في مضيق هرمز؛ مبادرة تتم بوساطة مسقط وتهدف إلى إعادة ممر الطاقة في الخليج إلى وضع أكثر قابلية للتنبؤ. تم تحديد توقيت ومستوى الاجتماع بناءً على تقرير فايننشال تايمز الذي تم إعادة نشره اليوم، وتم الإشارة إلى مكان انعقاد «سلاله». حتى الآن، لم يتم نشر تفاصيل جدول الأعمال من قبل الجهات الرسمية العمانية والأمانة العامة لمجلس التعاون.

الدافع وراء هذه الجهود هو الاضطراب غير المسبوق في الملاحة وسوق الطاقة. وفقًا لتقرير أسوشيتد برس في ٩ سبتمبر، أدت تصاعد الصراعات بين الولايات المتحدة وإيران إلى توقف «جزء كبير» من المرور عبر مضيق هرمز ورفع أسعار النفط فوق ١٠٠ دولار؛ وفي اليوم التالي واليوم، تشير المراقبة اللحظية للسوق إلى استمرار ارتفاع الأسعار ووزن المخاطر الجيوسياسية في المعاملات.

مسقط: خط وسط اتفاق مؤقت

تسارعت الوساطة العمانية منذ منتصف الصيف. في ١١ يوليو ٢٠٢٦، أعلنت وزارة الخارجية العمانية أنها ناقشت في مسقط مع وفد إيراني حول «سلامة وحرية» الملاحة في هرمز؛ وفي ٢٥ أغسطس، تم نشر بيان مشترك بين البلدين بعد اجتماع بدر بن حمد البوسعیدی وعباس عراقچی في طهران، حيث تم تشكيل «ممر ملاحي مؤقت مشترك» وتنفيذ مشروع مشترك لـ«إزالة الألغام» في المضيق. كتب وزير الخارجية العماني في نفس اليوم أن الإعلان عن هذا الممر المؤقت سيتم «قريبًا».

على مستوى التعرف على المسؤولين، قدمت المراسلات والإعلانات الرسمية العمانية، بما في ذلك الأخبار في ٩ و١١ يوليو و٢١ أغسطس، عباس عراقچی بلقب «وزير الخارجية الإيراني»؛ وهو اللقب الذي تكرر في البيان المشترك في ٢٥ أغسطس. وقد تم ذكر نفس التعريف في التغطية الإخبارية الإقليمية بما في ذلك الجزيرة ووكالات الأنباء القطرية.

لماذا «الآن» ولماذا «مؤقت»؟

خلفية الأزمة واضحة: يعتبر هرمز ممرًا لحوالي خُمس التجارة العالمية للنفط في فترة الهدوء، ومنذ بداية الحرب واجه موجة من الهجمات والاعتراضات، وبناءً على التقييمات الإخبارية وبيانات السوق، فإن تدفق النفط والمنتجات «أقل بكثير» من مستويات ما قبل الحرب. تظهر بيانات شركة Kpler التي تم تسليط الضوء عليها في ٧ سبتمبر، أن متوسط مرور السفن التجارية عبر هرمز قد انخفض إلى أدنى مستوياته منذ مايو. في نفس الفترة، أفاد التقرير الأسبوعي UKMTO عن ٢٧ حالة إصابة لقذائف بالسفن منذ ٦ يوليو.

الضغط الآخر يأتي من باب المندب. في ١٠ سبتمبر، وفقًا لتقرير ميداني من أسوشيتد برس، استولت قوات الحوثي على ميناء المخا على ساحل البحر الأحمر؛ وهو مسار أصبح مهمًا في الأسابيع الأخيرة مع تحويل جزء من صادرات النفط السعودية من خط أنابيب الشرق–الغرب إلى ينبع، والآن مع التهديد الجديد، تعرض السلسلة البحرية في المنطقة لمخاطر في نقطتين حرجتين.

إحداثيات الاجتماع المقبل: مسقط بإجماع خليجي

وفقًا لتقرير فايننشال تايمز، فإن اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي مع عراقچي في عمان يهدف إلى الحصول على «دعم سياسي» لإطار مؤقت للملاحة في هرمز؛ إطار يتم تشكيله منذ يوليو في المسارات الفنية والسياسية، ويتطلب الآن فتح قفل على المستوى الإقليمي. تم الإعلان عن توقيت ومكان الاجتماع ليكون «الاثنين، سلاله»، وقد وصفت المصادر المطلعة المحور الاقتصادي–التشغيلي للاجتماع بأنه «تقليل المخاطر التشغيلية لمالكي السفن، وإعادة تعريف مسار المرور ونموذج التنسيق الطارئ».

تفاصيل النقاش الفني خرجت من البيانات الرسمية والروايات الإخبارية: نافذة ٦٠ يومًا للتنفيذ التجريبي للممر المشترك؛ العمل المشترك لإزالة الألغام؛ وآلية التواصل مع المعنيين في الملاحة. كما تم طرح روايات عن اقتراح «تكاليف خدمات طوعية» للملاحة، حيث أكدت عمان على مستويات مختلفة على «ضمان المرور بدون رسوم عبور».

عبء السوق: النفط ثلاثي الأرقام وبريموم التأمين

سوق الطاقة يضع تسعيرًا فوريًا لكل إشارة تشغيلية من هرمز. هذا الأسبوع، تجاوز برنت ١٠٠ دولار، وأشار المتداولون إلى استمرار «مخاطر المضيق» في الأسعار وتكاليف التأمين؛ بينما تؤكد الملاحظات التحليلية في الوقت نفسه أن تدفق النفط من هرمز لا يزال «بوضوح تحت مستوى ما قبل الحرب». في سوق المنتجات، سجل الديزل في الولايات المتحدة رقمًا قياسيًا جديدًا.

توضح بيانات Kpler التي تم تسليط الضوء عليها من قبل وسائل الإعلام المالية والملاحية سبب الضغط على أسعار الإيجار والتأمين: مع انخفاض المرور عبر هرمز إلى متوسط ١٠ سفن يوميًا حتى ٧ سبتمبر، وتقرير عن العشرات من الهجمات على السفن، ارتفعت حالة عدم اليقين التشغيلية. استمرار هذه الحالة، وفقًا للمحللين، يحافظ على توقعات سعرية تتراوح بين ٩٥ إلى ١٢٠ دولارًا في سيناريو «استمرار الاضطراب».

مساران متوازيان: ترتيبات إقليمية ومبادرات عبر إقليمية

بالتوازي مع مبادرة مسقط، وضعت الولايات المتحدة وبريطانيا في ٢٤ يوليو خطة لاجتماع رفيع المستوى حول التحالف لحماية الملاحة في هرمز؛ مسار يمكن أن يزيد من «تعزيز التنسيق» بين الترتيبات الإقليمية والجهود الدولية إذا توافقت الأهداف. في الوقت نفسه، أفادت مصادر مطلعة في ٥ أغسطس عن اقتراب الإطار المؤقت لمدة ٦٠ يومًا.

من منظور عواصم الخليج، فإن ربط «الممر المؤقت في هرمز» بخارطة طريق متعددة الأطراف يقلل من خطر تداخل الآليات ويزيد من وزن الالتزامات التنفيذية؛ خاصة أن اجتماع سلاله يُعقد على مستوى وزراء المجلس، ويمكن أن يجلب «دعمًا جماعيًا خليجيًا» وراء حل مؤقت.

خريطة ميدانية: من بندرعباس إلى ينبع والمخا

داخل الخليج، أصبحت بندرعباس والممرات المحيطة بها مركز السيطرة التشغيلية لطهران، وفي الوقت نفسه، قامت دول الخليج العربية بنقل جزء من شحناتها التصديرية عبر مسارات بديلة، من خط أنابيب الشرق–الغرب السعودي إلى ينبع. لكن التهديدات الجديدة في البحر الأحمر وباب المندب، مع استيلاء الحوثيين على المخا في ١٠ سبتمبر، قد ضيقت أيضًا هامش الأمان لهذا المسار.

على المستوى النظامي، إذا تم تشغيل الممر المؤقت في هرمز، فإن الوضع «الأكثر قابلية للتنبؤ» في الممر الرئيسي لصادرات النفط والغاز الطبيعي المسال سيخفف جزءًا من الضغط على سوق الملاحة في المنطقة؛ خاصة لقطر التي لديها أكبر اعتماد على الغاز الطبيعي المسال من هرمز وللإمارات والسعودية اللتين نشطتا جزءًا من قدرة الالتفاف حول هرمز عبر خطوط الأنابيب وموانئ البحر العربي والبحر الأحمر.

تفاصيل على الطاولة: الممر، إزالة الألغام، اتصالات فنية

أوضح البيان المشترك في ٢٥ أغسطس بين إيران وعمان الشكل الفني على الطاولة: «ممر مشترك مؤقت» للعودة الآمنة للسفن، مع مشروع «إزالة الألغام» وإنشاء قناة اتصالات سريعة للحوادث. هذا الإطار، وفقًا لعمان، تم تنظيمه في إطار القانون الدولي مع احترام سيادة الدول الساحلية، وهدفه استئناف «المرور الآمن».

في سياق هذا الإطار، من المقرر أن تقول جلسة سلاله بلغة السياسة إن عواصم مجلس التعاون تدعم «التنفيذ التجريبي» والتنسيقات الفنية؛ دعم يُعتبر بمثابة إشارة لتقليل المخاطر لمالكي السفن وشركات التأمين ووسطاء الملاحة.

توازن الرسائل والإشارات

على مستوى الرسائل الرسمية، قامت عمان في الأسابيع الأخيرة بنشر اتصالات واجتماعات وزراء الخارجية بشكل متكرر، وفي جميعها تم تكرار هوية «وزير الخارجية الإيراني» لعراقچي. على المستوى الإعلامي، كتبت الجزيرة ووكالات الأنباء الدولية عن التقدم في مسار «ممر مؤقت»؛ وأكدت إذاعة أوروبا الحرة/إذاعة الحرية في تغطيتها المباشرة على محور «الإدارة المشتركة العمانية–الإيرانية» في المضيق.

على جانب السوق، احتفظت ملاحظات الصباح من البنوك ومراكز الأبحاث اليوم بعامل هرمز في مركز السيناريوهات: طالما أن مرور النفط والشحنات التجارية لا يرتفع فوق المستويات المنخفضة الأخيرة، وتواجه المسارات البديلة أيضًا تهديدات من باب المندب والبحر الأحمر، فإن «بريموم الجيوسياسية» في النفط وأجرة النقل لن يتم إزالته.

آليات مكملة وقابلة للرصد

لتقييم نجاح الممر المؤقت، هناك مؤشرين قابلين للرصد: ١) عودة مرور السفن التجارية اليومية في AIS إلى مستويات منتصف الموسم؛ ٢) انخفاض أسعار التأمين «الهجمات الحربية» في المنطقة. ستكون بيانات Kpler والتقارير الأسبوعية UKMTO المصدرين الرئيسيين لقياس هذه المؤشرات في الأسابيع المقبلة.

في الوقت نفسه، يمكن أن توفر المسارات السياسية المكملة—بما في ذلك الاجتماع المخطط بين الولايات المتحدة وبريطانيا حول التحالف لحماية الملاحة—دعماً إضافياً لاحتواء المخاطر المتبقية، خاصة في سيناريو يكون فيه إزالة الألغام مستغرقًا في الوقت ويظل التهديدات غير المتناظرة على الممر.

الخطوة التالية من منظور الخليج

إذا انتهى اجتماع الاثنين في سلاله إلى توافق سياسي واضح، فسيرسل ثلاث رسائل عملية إلى السوق والبحر: ١) «الممر المؤقت» له دعم خليجي؛ ٢) إزالة الألغام والاتصالات الفنية لها جدول زمني؛ ٣) تم إنشاء قناة تنسيق محددة للملاحة. هذه الرسائل الثلاث، جنبًا إلى جنب مع الإجراء الميداني نفسه، ستكون معيارًا لتقييم اللاعبين في السوق حول وزن التفاهمات.

لماذا هذا الخبر مهم

• هرمز هو الشريان الحيوي لصادرات النفط والغاز الطبيعي المسال في الخليج؛ كل خطوة نحو «قابلية التنبؤ» تؤثر مباشرة على الأسعار، والأجرة، والتأمين.

• توافق وزراء مجلس التعاون وراء الممر المؤقت يعزز الوزن التنفيذي لمبادرة عمان ويزيد من احتمال التوافق مع المبادرات عبر الإقليمية (الولايات المتحدة–بريطانيا).

• بيانات الملاحة (Kpler) تظهر أن المرور عبر هرمز قد وصل إلى أدنى مستوياته في عدة أشهر؛ أي تغيير ذي مغزى سيظهر بأرقام قابلة للتحقق في الأسابيع المقبلة.

• التهديد المتزامن في باب المندب مع استيلاء المخا زاد من أهمية «تدوين المخاطر» في نقطتين حرجتين؛ سيكون تأثير ممر هرمز محدودًا دون احتواء هذه الجبهة.

• التعرف الرسمي على مقام الطرف الإيراني في الإعلانات العمانية (وزير الخارجية) يثبت قناة الحوار ويعتبر بمثابة «عنوان واضح» في التنفيذ للأطراف الإقليمية وشركات التأمين.