سهراب بختیاریزاده بأداء متميز في دوري أبطال آسيا، تمكن من تسجيل ۳ انتصارات من ۵ مباريات. هذه النتائج لم تعزز فقط سجله في مجال التدريب، بل وضعته أيضاً في صفوف المدربين الناجحين الإيرانيين في آسيا. تقدم بختیاریزاده في هذه المنافسات، يدل على إمكانياته الكامنة كمدرب رئيسي.
بداية صعبة وصعود نحو النجاح
بختیاریزاده في بداية مسيرته التدريبية في الدوري الممتاز الإيراني واجه العديد من التحديات ولم يحقق أي انتصار في ۱۰ مباريات الأولى. لكن هذا الاتجاه تغير في دوري أبطال آسيا وتمكن بسرعة من تحقيق الانتصارات. في الموسمين الماضيين، عمل كمدرب مؤقت لاستقلال طهران في فترتين، وتمكن من خلق ذكريات سعيدة لجماهير هذا الفريق.
اقرأ المزيد: فراورگ مع انتصاره على شالكه تصدر البوندسليغا
نتائج مبهرة ومقارنة مع مدربين آخرين
بعد تحقيق التعادل مع الشرطه، صعد بختیاریزاده في الأسبوع الأخير بتغلبه على الريان القطري إلى المرحلة التالية. هذا المدرب في الموسم الحالي منذ بداية المنافسات أصبح مدرب استقلال وحقق انتصارات على فريق السد والغرافة في أول مباراتين. إحصائياته في آسيا تظهر أن بختیاریزاده مع ۶۰٪ من الانتصارات، يعد واحداً من أنجح المدربين الإيرانيين في هذه المنافسات.
بالمقارنة مع المدربين الإيرانيين الآخرين الذين دربوا في دوري أبطال آسيا، فإن منصور ابراهیمزاده فقط مع ۶۲٪ من الانتصارات، حقق أداءً أفضل من بختیاریزاده. ابراهیمزاده وصل إلى النهائي مع ذوبآهن في ۲۱ مباراة وحقق ۱۳ انتصاراً. بعده، مصطفى دنیزلی مع ۵۳٪ من الانتصارات في ۱۵ مباراة ویحیی گلمحمدی مع ۱۷ انتصاراً في ۳۲ مباراة.
هذه النجاحات تدل على نمو سهراب بختیاریزاده في مجال التدريب وإمكاناته الكامنة في قيادة الفرق الكبيرة الآسيوية. يبدو أنه مع استمرار هذا الاتجاه، يمكن لبختیاریزاده أن يصبح واحداً من الشخصيات الرئيسية في كرة القدم الآسيوية وأن يحقق المزيد من النجاحات.
اقرأ المزيد: انتصارات برشلونة، أتلتيكو مدريد وريال مدريد في الليغا · مباراة گلگهر مع المحرق البحريني ستقام في عمان




