پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
سوريا: بدء رحلات الخطوط الجوية السورية إلى كوبنهاغن والتحديات التي تواجهها
ثقافة وسفر

سوريا: بدء رحلات الخطوط الجوية السورية إلى كوبنهاغن والتحديات التي تواجهها

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٤٥٥

أقامت الخطوط الجوية السورية (Syrian Air) أولى رحلاتها إلى كوبنهاغن في ٢١ سبتمبر ٢٠٢٣، والتي تعتبر الوجهة الأوروبية الثالثة لهذه الشركة بعد أمستردام وموسكو. تأتي هذه الخطوة في وقت استؤنفت فيه رحلات هذه الشركة إلى القارة الأوروبية منذ يوليو ٢٠٢٣، بعد عقد من الحرب الأهلية والعقوبات الشديدة.

تحديات إعادة الإعمار وتطوير الأسطول

عمر هشام الحصري، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري، قدم نماذج مصنوعة في الصين من طائرة إيرباص A٣٢٠ خلال حفل تسجيل المسافرين إلى كوبنهاغن. لكن هناك مشاكل جدية تواجه إعادة إعمار هذه الشركة. تأخرت رحلة العودة من كوبنهاغن لأكثر من ٢٠ ساعة. أوضح أنور ع. أكاد، المدير التنفيذي للخطوط الجوية السورية، أن هذا التأخير حدث بسبب عدم التزام المورد المحلي للوقود بالعقد.

وأشار أكاد إلى نقص الوقود الناتج عن التوترات في مضيق هرمز، مؤكداً أن هذه المشكلة فريدة من نوعها وأن بعض الشركات الأوروبية المعروفة لم تتمكن أيضاً من الوفاء بالتزاماتها بشكل فعال. كما امتنع عن ذكر اسم المورد واكتفى بالإشارة إلى أن هذا المورد مقيم في كوبنهاغن.

توسيع الرحلات والأسطول

أعرب أنور ع. أكاد، المدير التنفيذي للخطوط الجوية السورية، الذي كان يدير سابقاً شركة الاتحاد للطيران، عن أمله في توسيع الأسطول، معلناً أن عدد أسطول هذه الشركة قد زاد ثلاثة أضعاف وتم استئجار طائرتين من طراز إيرباص A٣٢٠ وطائرة أخرى. سيسافر أكاد وفريقه الشهر المقبل إلى واشنطن وسياتل لدراسة إمكانية إضافة طائرات مصنوعة في الولايات المتحدة إلى أسطول الخطوط الجوية السورية.

إذا سارت الأمور بشكل جيد، فمن المحتمل أن تصل الشركة إلى ٢٥ وجهة و١٠ طائرات جديدة بحلول نهاية العام. كما يتم التخطيط للرحلات إلى مدينتي ستوكهولم وباريس، اللتين كانتا تسيران رحلتين أسبوعياً قبل الحرب.

فرص جيوسياسية وتحديات اقتصادية

بالإضافة إلى التحديات المالية والجيوسياسية، يجب على الخطوط الجوية السورية التواصل مع الحكومة المؤقتة لرئاسة أحمد الشرعة، الذي كان يقود سابقاً جماعة تحرير الشام الجهادية. تؤثر الحساسية السياسية بشكل مباشر على اختيار الألوان وتصميم الزي الجديد لهذه الشركة، بحيث لا يتم تقديم الكحول حالياً في الرحلات الداخلية والدولية.

أشار أكاد إلى أن الألوان الجديدة للشركة ستتغير إلى الأخضر والذهبي، وأن الزي الجديد للطاقم سيكون بنفس الألوان. كما تخطط الشركة لتوظيف ٥٥ طياراً جديداً، بما في ذلك أربع نساء، ليصل العدد إلى ٦٥ طياراً حالياً.

في النهاية، تتولى شركة UCC Holding القطرية، وهي كونسورتيوم كبير للبنية التحتية، تمويل استئجار وشراء الطائرات الجديدة. وأكد أكاد أن أي عقد جديد مع بوينغ سيتم بشكل منفصل، وأن التعاون مع UCC سيقتصر على شراء الطائرات.

المصدر: al-monitor.com