سيرجي لافروف وزير الخارجية الفيدرالية الروسية الذي ترأس وفداً إلى طهران، التقى اليوم (الاثنين) ٢٧ مهر ١٤٠٥ في وزارة الخارجية الإيرانية بسيد عباس عراقجي.
التأكيد على التعاون الثنائي والإقليمي
لافروف بعد هذا اللقاء في مؤتمر صحفي مشترك قال: "لقد منعنا الجهود لتبرير العدوان ضد إيران وقدمنا مساعدات إنسانية للشعب الإيراني بما في ذلك إرسال الأدوية." كما أشار إلى المحادثات المنتظمة بين رؤساء الدولتين وأضاف: "في الأسابيع الأخيرة، التقى الرئيسان مرتين ونتمنى أن يسافر طبيب إلى روسيا للمشاركة في مؤتمر الدول المصدرة للغاز."
وزير الخارجية الروسي قال إننا نعتبر مستوى التعاون قيماً، وأضاف: "تستمر المحادثات على المستوى الحكومي والشركات الخاصة والعامة. تم توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين إيران والاتحاد الأوراسي."
المواقف المشتركة بشأن أمن المنطقة
يعتقد لافروف أن فرض العقوبات الأحادية غير البناءة وغير القانونية والتي تنتهك حقوق القانون الدولي. كما أكد على توسيع التعاون بين البلدين في المجالات الدولية بما في ذلك شانغهاي وبريكس. وهو يسعى أيضاً لتفعيل الجهود بشأن القضايا الفلسطينية.
وزير الخارجية الروسي بشأن أمن بحر قزوين قال: "هناك جهود لتقويض الأمن، ونعتبر أنه من المهم أن تساعد إيران وروسيا في عملية ٣+٣ في القوقاز الجنوبي." كما شكر على موقف إيران بشأن أزمة أوكرانيا وأبلغ عن الجهود الأخيرة في هذا المجال.
لافروف في رده على سؤال حول تأمين الأمن الجماعي في الخليج الفارسي أكد: "نظريتنا هي تأمين الأمن في منطقة الخليج الفارسي، بمعنى أننا نتحدث عن الدول المحيطة بالخليج الفارسي وإيران."
وأضاف: "على مدى عقود كنا نعمل على هذه الفكرة وتم عقد عدد كبير من الاجتماعات والمحادثات حول كيفية التحرك نحو الاستقرار والأمن في المنطقة. ليس فقط الدول المحيطة بالخليج الفارسي ولكن أيضاً دول أخرى كدول ميسرة للمشاركة في خلق الظروف لمزيد من الاتفاقات."
وزير الخارجية الروسي أضاف: "كان العدوان الأمريكي والإسرائيلي بلا أساس، ونحن مستعدون للمساعدة في البحث عن حل للخروج من الأزمة. يجب بالتأكيد استخدام الدبلوماسية ونطالب بالعودة إلى الوضع قبل الأزمة في الخليج الفارسي وحرية الملاحة وعدم تكرار العدوان."




