سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، في تصريحات أدلى بها اليوم الأحد، أكد على أهمية الحفاظ على التعاون الوثيق مع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي. وأشار في هذا الصدد إلى أنه يجب البحث عن حلول تتناول جذور الأزمات الإقليمية وتمنع تصعيد التوترات.
ضرورة التكامل في حل الأزمات الإقليمية
لافروف في متابعة حديثه أشار إلى الوضع في اليمن وذكر أنه في الحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون الخليجي الذي عُقد في المنامة، عاصمة البحرين، تم بحث سبل حل هذه الأزمة. كما رحب بالجهود التي يبذلها الوسطاء الإقليميون الذين يسعون لتخفيف التوترات.
اقرأ المزيد: مجلس التعاون الخليجي يدعو إيران والولايات المتحدة للعودة إلى المفاوضات
وزير الخارجية الروسي أشار أيضًا إلى خطة ترامب لغزة وقال إن هذه الخطة بقيت فقط على الورق ولم تصل مبادئها بعد إلى مرحلة التنفيذ. وأكد أن هذه المبادئ لم تُطبق بأي شكل من الأشكال، وهذا موضوع يستحق التأمل.
الحاجة إلى حلول دبلوماسية في النزاعات
لافروف أيضًا أكد على ضرورة الحل السياسي والدبلوماسي للنزاع بين المملكة العربية السعودية وأنصار الله (الجيش والمقاتلون اليمنيون). واعتبر الوضع الحالي في الشرق الأوسط مقلقًا وحذر من أن هذه المنطقة على حافة حرب شاملة. من وجهة نظره، يجب معالجة جذور النزاع حول مضيق هرمز.
وزير الخارجية الروسي أشار إلى "مذكرة التفاهم في إسلام آباد" بين إيران والولايات المتحدة، واعتبر هذه الوثيقة تحتوي على جميع العناصر اللازمة لإعادة الوضع في مضيق هرمز إلى المسار الدبلوماسي. ووصف نهج الولايات المتحدة تجاه إيران بأنه غير فعال وغير بناء، وقال: "هذا النهج لا يساعد بأي شكل من الأشكال في إيجاد حل أو تحقيق الاستقرار في المنطقة."
في النهاية، تناول لافروف القضايا المتعلقة بأوكرانيا وتحدث عن عدم رغبة فلاديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، في التفاوض. وأوضح أن زيلينسكي قد عرقل في الماضي عدة مرات مسار المفاوضات وأن الأوروبيين بدلاً من حل المشكلة، يسعون للحفاظ على نظام زيلينسكي في مواجهة التحديات.
اقرأ المزيد: العراق يسعى لعقد اجتماع بين إيران ودول الخليج في بغداد · سيرغي لافروف: يجب أن تكون الدول الساحلية الخليجية هي صاحبة القرار في أمن هذه المنطقة




