صادرات النفط من الخليج الفارسي تجاوزت مستويات ما قبل الحرب، على الرغم من زيادة هجمات إيران على السفن في مضيق هرمز. استخدام نظام نقل مؤقت مدعوم من البحرية الأمريكية، بالإضافة إلى استخدام المزيد من الطرق البديلة، ساهم في استمرار تدفق النفط حتى في هذه الظروف الحرجة.
تدفقات النفط وإحصائيات الصادرات
وفقًا للبيانات الأولية، بلغ متوسط حجم صادرات النفط من مضيق هرمز والطرق البديلة في الأسبوع الماضي أكثر من ٢٤ مليون برميل يوميًا، وهو ما يتجاوز مستوى ما قبل الحرب الذي كان ٢٣.٣ مليون برميل. هذه الزيادة تعكس قدرة المنتجين والناقلين للنفط في الشرق الأوسط على مواصلة أنشطتهم، حتى في ظل تصاعد التوترات.
الطرق البديلة وتأثيرها على الصادرات
الأنابيب التي تتجنب مضيق هرمز ساهمت بشكل كبير في استعادة صادرات النفط. تشير التقديرات إلى أن حوالي ٤٠% من النفط الخام غير الإيراني الذي تم تصديره من الخليج الفارسي الشهر الماضي تم نقله عبر الطرق البديلة. بينما كان هذا الرقم قبل الحرب ١٧% فقط. بالإضافة إلى ذلك، كان تدفق النفط من مضيق هرمز، بما في ذلك عمليات النقل من سفينة إلى أخرى في بحر عمان، يبلغ متوسطه حوالي ١٤ مليون برميل يوميًا، وهو ما يعادل ٨٢% من مستوى ما قبل الحرب.
تظهر هذه التطورات كيف تمكن المنتجون والناقلون للنفط في الشرق الأوسط من إيجاد طرق للحفاظ على تدفق النفط، على الرغم من الاضطرابات التي استمرت منذ بداية الحرب الإيرانية، وخاصة منذ ٢٨ فبراير. ومع ذلك، فإن زيادة حجم الصادرات لا تعني اختفاء التهديدات المحتملة لتعطيل الإمدادات أو إعادة بناء المخزونات المستنفدة، ولا تزال الأسعار مرتفعة.




