في قصة مؤلمة تبدو وكأنها مدرجة في صفحات الكتب الروائية، تتحدث عائلة رامي نائيمي، المواطن البريطاني المختطف في السعودية، لأول مرة عن آلامهم ومعاناتهم التي استمرت تسع سنوات. رامي الذي تم القبض عليه في دبي عام ٢٠١٧، تعرض للتعذيب الشديد ومنذ ذلك الحين، تواجه عائلته إخفاقات متتالية في سعيهم لتحريره.
الصمت الدبلوماسي والألم الذي لا ينتهي
مينا لوزي، زوجة رامي، تقول إن الدبلوماسيين البريطانيين بذلوا جهودهم لتحرير زوجها، وتضيف: "هذه الجهود لم تؤت ثمارها وما زلنا ننتظر أخبارًا عن رامي." رامي الذي يُعرف كتاجر، تم اختطافه بعد عودته من رحلة إلى أستراليا بينما كان مع والده في دبي. قضى عامًا في السجون السعودية وخلال هذه الفترة، تعرض لتعذيب شديد.
الضغط على العائلة واستمرار النضال
عائلة نائيمي تكافح منذ تسع سنوات ضد نظام معقد وبارد. مينا تضيف: "لا نعرف ماذا حدث له ونزداد قلقًا عليه يومًا بعد يوم. حياتنا تأثرت بهذا الوضع ونستيقظ كل يوم على أمل تحريره." على الرغم من كل الجهود، يبدو أن الدبلوماسية الهادئة والصامتة لم تعد قادرة على التأثير في وضع رامي. بينما أصبحت عائلته في حالة من اليأس الشديد، يولي العالم أيضًا مزيدًا من الاهتمام لهذه الحالة المؤلمة. هل يمكن أن ينهي الصمت الدولي والدبلوماسي هذه الأزمة الإنسانية؟




