وقع كونسورتيوم صيني-سعودي عقدًا بقيمة ١.١٥ مليار ريال (ما يعادل ٣٠٦ مليون دولار) للعمل على استاد كأس العالم المخطط له في قيضية. تم توقيع هذا العقد في وقت تواصل فيه المملكة العربية السعودية دفع برامجها طويلة الأجل في مجال الرياضة والترفيه، على الرغم من الاضطرابات التي تسببها هجمات الحوثيين في جدول الأحداث العاجلة في البلاد.
تفاصيل العقد
شركة IKK Fangda JV Co، التي تمتلك ٥١% منها مجموعة Fangda الصينية و٤٩% منها شركة إسماعيل قباني وشركاه السعودية، وقعت العقد في ١٨ أكتوبر. تشمل هذه الاتفاقية تصميم وتوريد وتركيب أنظمة الواجهة الخارجية لاستاد ولي العهد محمد بن سلمان في قيضية، الواقعة في ضواحي الرياض.
اقرأ المزيد: صعود فرق الجيش العماني إلى ربع نهائي بطولة الكرة الطائرة الشاطئية العسكرية العالمية
تشمل هذه الاتفاقية أيضًا المبنى الرئيسي للاستاد، ومتحفًا، ومباني جانبية، ومن المتوقع أن تنتهي الأعمال خلال ٨٦٣ يومًا. هذا الاستاد، الذي يتسع لأكثر من ٤٥,٠٠٠ متفرج، يطل على صخور تويق، ويعتبر واحدًا من المواقع المخطط لها لاستضافة كأس العالم ٢٠٣٤ فيفا في المملكة العربية السعودية.
أبعاد البرامج الرياضية في المملكة العربية السعودية
بدأت المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة جهودًا واسعة لتحويل نفسها إلى وجهة رياضية دولية. من خلال استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرياضية واستضافة أحداث عالمية كبيرة، تسعى البلاد إلى تعزيز مكانتها في مجال الرياضة. لهذا الغرض، يتم التخطيط لبناء استادات ومرافق رياضية أخرى في مناطق مختلفة من البلاد.
تشير التطورات الأخيرة إلى عزيمة وإرادة المملكة العربية السعودية لدفع هذه الأهداف على الرغم من التحديات الأمنية. ومع ذلك، فإن الهجمات المتكررة من الحوثيين على البنية التحتية في البلاد قد أثارت مخاوف بشأن تأثيرها على البرامج الرياضية والترفيهية. ومع ذلك، يواصل السعوديون جهودهم ويسعون لتعزيز موقعهم على الساحة العالمية.
اقرأ المزيد: عمان تتوجه إلى ألعاب الشباب الأولمبية في داكار ٢٠٢٦ بثلاث فرق · بريطانيا تعلن عن تنفيذ مهام جوية دفاعية في المملكة العربية السعودية




