علي أكبر ولايتي، مستشار قائد الثورة الإسلامية في الشؤون الدولية، في تصريحات حديثة تناول تحليل الوضع الأمني في غرب آسيا وأكد على ضرورة تحقيق الأمن الجماعي. وأشار في هذه التصريحات إلى الدور المحوري لإيران في إنشاء نظام إقليمي جديد، وبيّن أن إيران تعمل كجسر بين الخليج العربي وآسيا الوسطى والقوقاز وبحر عمان.
دور إيران في النظام الإقليمي
ولايتي أضاف قائلاً: "أي ممر طاقة أو نقل يرغب في تجاوزنا، إما سيكون مكلفًا أو غير مستقر." هذه التصريحات تشير إلى أن العلاقات الاقتصادية والأمنية لإيران مع الدول المجاورة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على استقرار المنطقة. وفقًا له، الأزمات المتعددة في المنطقة، من غزة إلى البحر الأحمر ومن لبنان إلى العراق، تظهر أن الأمن الإقليمي لا يمكن تقسيمه وأنه لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التعاون الجماعي.
اقرأ المزيد: نجاح تركيا في ليبيا والتحديات التي تواجه صدام حفتر
التأثيرات الجيوسياسية ومستقبل الأمن الإقليمي
ولايتي، مشيرًا إلى التغيرات الجيوسياسية وتأثير الانتخابات في إسرائيل وأمريكا، أضاف أن هذه التحولات جعلت إيران بطريقة ما واحدة من المعماريين الرئيسيين للنظام الإقليمي. وأكد أن هذه الحقيقة ليست قابلة للإزالة فحسب، بل لن تكون قابلة للتعويض أيضًا. بمعنى آخر، إيران بصفتها لاعبًا رئيسيًا على الساحة الدولية تشكل مستقبل الأمن والاقتصاد في غرب آسيا.
بشكل عام، أكد ولايتي أنه إذا لم يتحقق الأمن الجماعي في المنطقة، فإن جميع دول المنطقة ستعاني من انعدام الأمن الجماعي. هذه التصريحات تعكس قلقه العميق من الوضع الأمني والسياسي السائد في غرب آسيا وضرورة التعاون متعدد الأطراف من أجل تأمين الأمن والاستقرار المستدام في هذه المنطقة.
اقرأ المزيد: تحولات مهمة إقليمية: تحليل سهند إيراني مهر حول النظام الجديد في الخليج العربي · مكالمة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وعمان




