محمد سعيد، شاب أفغاني يبلغ من العمر ١٨ عامًا، عاد مع عائلته إلى وطنه بعد الفرار من حكومة طالبان إلى إيران، والآن بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران، عادوا إلى وطنهم. واجهت هذه العائلة تحديات كبيرة في عودتها، حيث قال سعيد: "لقد انخفضت قيمة مدخراتنا بشكل كبير".
عوامل عودة المهاجرين الأفغان
بعد سيطرة طالبان مرة أخرى على أفغانستان في عام ٢٠٢١، هاجر العديد من الأفغان إلى إيران بحثًا عن حياة أفضل. ومع ذلك، الآن، أدت الأزمة الاقتصادية في إيران، الناتجة عن العقوبات وانخفاض صادرات النفط، إلى تفكير المهاجرين الأفغان في العودة إلى وطنهم.
اقرأ المزيد: ترامب: لا أشعر بأي ندم على بدء الحرب مع إيران
إيران، المعروفة كدولة صناعية واقتصاد كبير في المنطقة، تواجه الآن مشاكل اقتصادية شديدة. وفقًا للإحصاءات، ارتفعت أسعار المواد الغذائية، وخاصة الخبز والحليب، بشكل كبير في إيران، والعديد من الأفغان، الذين كانوا في السابق قادرين على كسب دخل جيد من خلال بيع السلع في الأسواق الإيرانية، يواجهون الآن انخفاضًا في الطلب وزيادة في الأسعار.
تحديات العودة إلى أفغانستان
يواجه العديد من الأفغان الذين يعودون إلى أفغانستان قيودًا شديدة في مجال حقوق النساء وفرص العمل. فرضت طالبان قيودًا على النساء، والعديد منهن حاليًا قادرات فقط على الخروج من المنزل مرة أو مرتين في الشهر. هذه الحقيقة تضع الأمهات والفتيات الأفغانيات اللاتي بقين في إيران أمام خيار صعب: الفقر في إيران أو العودة إلى بلد تُنتهك فيه حقوقهن.
عبد الجبار، أحد العائدين، قال في مقابلة إنه هو وعائلته، بعد سنوات من العيش في إيران، يواجهون الآن مشاكل مالية جدية. وأوضح: "على الرغم من أن عائلتي كانت تعيش حياة مريحة في إيران، إلا أننا الآن نكافح من أجل البقاء في أفغانستان ونعاني من ضغوط مالية."
وفقًا لإحصاءات المنظمة الدولية للهجرة، غادر أكثر من مليوني أفغاني إيران في العامين الماضيين. هذه الإحصاءات تعكس التأثيرات السلبية للأزمة الاقتصادية على حياة المهاجرين الأفغان الذين يعودون إلى وطنهم بحثًا عن أمل لمستقبل أفضل.
اقرأ المزيد: مسعود بزشكيان: الضغوط على إيران وصلت إلى مرحلة خطيرة · المسلسل الإسرائيلي




