فرنسا بقيادة إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية، أعلنت أنها ستقوم قريباً بإرسال قوات عسكرية وأنظمة دفاعية إلى المملكة العربية السعودية لحماية مدينة ينبع التي تلعب دوراً حيوياً في نقل الطاقة.
حماية ينبع من التهديدات
ماكرون في مقابلة تلفزيونية قدم تفاصيل هذا الإجراء وأكد أن الهدف من هذا الإرسال ليس الانخراط في أي نزاع، بل مجرد حماية هذا الموقع. كما أشار إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية وقال إن مسار تصدير النفط السعودي البديل من ينبع تعرض لهجمات صاروخية من قبل الحوثيين المدعومين من إيران.
اقرأ المزيد: ترکیه توافق کرد پایگاه جنجالی بشیق را به عراق تحویل دهد
تأثيرات العقوبات المحتملة من الولايات المتحدة
ماكرون في هذه المحادثة أشار إلى الحظر المحتمل على صادرات الديزل من الولايات المتحدة ووصفه بأنه "كارثي". وأكد أن هذه المسألة يمكن أن تؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي وكذلك على الاقتصاد الأمريكي. في الوقت نفسه، أعرب ماكرون عن عدم علمه بالتقارير المتعلقة بالتهديدات الناجمة عن الهجمات بالطائرات المسيرة من البحر الأبيض المتوسط التي حذرت منها وكالة الاستخبارات المركزية، وقال إن هذه المعلومات لم تُنقل إلى خدمات الأمن الفرنسية.
كما حذر ماكرون من زيادة التهديدات الروسية ضد الدول الأوروبية، قائلاً إن فرنسا قد تواجه هجمات مشابهة للهجوم الفاشل على مطار لايبزيغ. وقد جمع قادة الأحزاب السياسية الفرنسية في الإليزيه لمناقشة هذه التهديدات وأمر بوضع خطة لحماية البنية التحتية الحيوية من الهجمات السيبرانية والطائرات المسيرة.
رئيس الجمهورية الفرنسية أكد أن هدف روسيا هو تخويف أوروبا وإضعاف عزيمة القارة في دعم أوكرانيا. بينما تدعي موسكو أن اتهامات أوروبا بشأن الهجمات الهجينة لا أساس لها، أشار ماكرون إلى التحديات الداخلية والدولية التي تواجهها فرنسا.
اقرأ المزيد: وزير الخارجية الفرنسية: الفلسطينيون يجب أن يجري انتخابات جديدة · المملكة العربية السعودية تستأنف عمليات خط أنابيب الشرق-الغرب




