فروپاشي مبنى متضرر في غزة في تاريخ ١٦ سبتمبر، أدى إلى وفاة ما لا يقل عن ١٢ فلسطينياً، من بينهم خمسة أطفال، واحتُجز عدد آخر تحت الأنقاض. هذه الحادثة تُظهر المخاطر المستمرة لآلاف الفلسطينيين الذين يعيشون في حوالي ألفي مبنى متضرر بسبب القصف الإسرائيلي.
تفاصيل الحادثة
أعلنت فرق الإنقاذ من خدمات الطوارئ أنه بعد انهيار هذا المبنى المكون من سبعة طوابق، فقد ١٢ شخصاً حياتهم وأصيب ١٤ آخرون. يُعتبر حوالي ١٠٠ شخص آخرين في عداد المفقودين تحت الأنقاض. تُظهر فيديوهات تم نشرها في هذا السياق أن فرق الإنقاذ تعمل على إخراج الأشخاص من تحت الجدران المنهارة.
اقرأ المزيد: سلطان هیثم بن طارق به جمهوری بوتسوانا سفر کرد
أعرب المهندس رائد الدحشان، مدير خدمات الطوارئ في مدينة غزة، عن أمله في أنه مع سماع أصوات من تحت الأنقاض، قد لا يزال هناك أشخاص أحياء. وقال: "ما زلنا نسمع أصواتاً من تحت الأنقاض، لذا نأمل أن نجد أشخاصاً."
تحديات الإنقاذ وآثار إنسانية
أشار ألكسندرو مِراكِك، رئيس مكتب برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة في غزة، إلى صعوبات عمليات الإنقاذ وأكد أن نقص المعدات المناسبة جعل العمل أكثر صعوبة. وصرح: "الوضع، كما ترون، كارثي لأننا لا نملك المعدات والآلات اللازمة. في الواقع، بعض الأشخاص يعملون بأيديهم العارية في الحفر. يجب أن نكون مستعدين لمزيد من الوفيات."
وفقاً لمِراكِك، هناك حوالي ٤٠٠ مبنى في خطر الانهيار ومع اقتراب فصل الشتاء، تزداد هذه المخاطر. تعتبر السلطات الفلسطينية والأمم المتحدة القيود الإسرائيلية على غزة سبباً لنقص الآلات الثقيلة في هذه المنطقة. تدعي إسرائيل أن هذه القيود تهدف إلى منع وصول الجماعات المسلحة إلى المعدات.
أدت الهجمات الإسرائيلية على غزة، التي بدأت بعد الهجوم القاتل لحماس على إسرائيل في أكتوبر ٢٠٢٣، إلى إنتاج حوالي ٦١ مليون طن من النفايات والدمار، والذي تقول الأمم المتحدة إن تنظيفه قد يستغرق سبع سنوات.
لقد لجأت العديد من العائلات في الأشهر الماضية إلى العيش في مباني شبه مدمرة لحماية أنفسهم من العواصف المطرية والرياح، وبسبب نقص الخيام الجديدة للمشردين، أصبح هذا الخيار لا مفر منه.
اقرأ المزيد: تاکید وزیر خارجه بنگلادش بر روابط مثبت با هند در آستانه سفر نخستوزیر · نگاهی به زندگی در سایهٔ تخریب؛ صدای خان الاحمر در برابر تحریمهای بریتانیا




