كابتن سميث ماتشار، كابتن رحلة FZ١٠٧٣ فلاي دبي، في حادثة مؤسفة حدثت في سماء السعودية، أظهر جهودًا بطولية لمنع كارثة مميتة. كان هذا الهجوم الذي قام به مساعد الطيار، مخططًا لسقوط الطائرة في مطار بن غوريون تل أبيب.
تفاصيل الهجوم والإجراء السريع
ماتشار في مقابلة أجراها من مستشفى أبوظبي، تحدث عن اللحظات المرعبة للهجوم ومحاولاته لإنقاذ حياته وحياة الركاب. أوضح أنه في اللحظة الأولى من الضربة، كان يعتقد أن هناك مشكلة كبيرة في هيكل الطائرة، لكنه سرعان ما أدرك أنه يتعرض لهجوم. وأضاف: "كانت فكرتي التالية هي أنه يجب أن أطلب المساعدة."
كابتن ماتشار مشيرًا إلى الجروح الناتجة عن الدفاع عن النفس، قال: "حاولت أن أصد الضربات قدر الإمكان. كانت الضربات تتوجه إلى رأسي." ثم مد يده نحو مفتاح فتح باب قمرة القيادة وطلب المساعدة من زملائه.
عواقب هذا الهجوم
رحلة FZ١٠٧٣ التي كانت في الأجواء السعودية أثناء وقوع الحادث، سقطت بسرعة ١٦,٠٠٠ قدم (٤,٩٠٠ متر). لحسن الحظ، تمكن طياران آخران كانا في الرحلة من السيطرة على الطائرة وهبطوا بها بأمان في السعودية. وصف المسؤولون القضائيون في الإمارات العربية المتحدة هذا الهجوم بأنه محاولة انتحار وبدؤوا التحقيق في هذا الشأن.
ماتشار معبرًا عن أن "أكثر شيء مخيف شعرت به هو سقوط مقدمة الطائرة بشكل حاد،" علق أنه في تلك اللحظة لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيبقى على قيد الحياة أم لا. وواصل جهوده بشجاعة قائلاً: "هل استسلمت؟ لا."
هذه الحادثة لم تثير فقط مخاوف جدية بشأن سلامة الرحلات، بل زادت أيضًا من القضايا الأمنية في مجال النقل الجوي. المسؤولون يدرسون كيفية منع حدوث مثل هذه الحوادث في المستقبل.
اقرأ المزيد: طيار هندي يتحدث مع مودي عن هجوم زميله في رحلة فلاي دبي




