كالاس، مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، في الاجتماع السنوي لقادة العالم في نيويورك أعلن أن المهمة البحرية لهذا الاتحاد في البحر الأحمر، تحت عنوان عملية أسبيدس، تحتاج إلى أكثر من ١٠ سفن حربية. وأضاف أن العدد الحالي للسفن الموجودة في هذه المنطقة ليس كافياً وأن الوضع يبدو أكثر جدية من ذي قبل.
الوضع الحالي للمهمة البحرية
كالاس في حديثه للصحفيين أشار إلى أنه عندما بدأت مهمة أسبيدس، كانت التقديرات الأولية تشير إلى الحاجة إلى ١٠ سفن على الأقل. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي هو أن هناك حاجة إلى عدد أكبر من السفن للحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه المنطقة. وقد تم الإدلاء بهذه التصريحات على هامش الاجتماع السنوي للأمم المتحدة في نيويورك، حيث كان قادة العالم يناقشون التحديات العالمية والأمنية.
دعوة للتعاون من الدول الأعضاء
كالاس أيضاً في الأسبوع الماضي أرسل رسالة إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وطلب منهم إرسال المزيد من السفن والموارد الجوية إلى المنطقة لتعزيز هذه المهمة. وقد تم تقديم هذا الطلب من أجل تعزيز القدرة التشغيلية والرقابية لهذه المهمة في البحر الأحمر. يُعتبر البحر الأحمر مساراً حيوياً للتجارة العالمية وأيضاً بسبب وجود تهديدات أمنية، فهو تحت مراقبة شديدة.
الاتحاد الأوروبي يسعى من خلال تعزيز وجوده البحري في هذه المنطقة إلى منع حدوث توترات وأزمات محتملة. خاصة مع التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط وزيادة الأنشطة البحرية غير الآمنة، يمكن أن تلعب هذه الخطوة دوراً مهماً في الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.
نظراً لأهمية البحر الأحمر الاستراتيجية، يُتوقع أن تستجيب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشكل إيجابي لهذا الطلب وأن تتخذ إجراءات لتعزيز هذه المهمة البحرية. وقد تم طرح هذا الموضوع كأحد أولويات الأمن للاتحاد الأوروبي في السنوات القادمة ويمكن أن يكون له تأثيرات كبيرة على الأمن البحري والتجارة العالمية.
اقرأ المزيد: لقاء محمد بن سلمان مع عبدالفتاح السيسي في مصر




