كانيلو ألفاريز (Canelo Álvarez) بطل الملاكمة المكسيكي، على الرغم من الهجمات القاتلة الأخيرة على البنية التحتية في المملكة العربية السعودية، أكد على إقامة نزال في الرياض في ٣١ أكتوبر. تم الإعلان عن هذا الخبر من قبل تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، الذي يُعتبر واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا في عالم الملاكمة.
الهجمات الأخيرة والوضع الأمني
ستقام مباراة ألفاريز في وقتٍ شهد الأسبوع الماضي هجمات صاروخية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ١٢ شخصًا وإصابة أكثر من ٣٠٠ آخرين. قال آل الشيخ في بيان له إن ألفاريز قد طمأنه بأنه، على الرغم من الوضع غير الآمن، لا يزال ملتزمًا بالقتال في الرياض. وأضاف: "قال لي كانيلو إنه سيقاتل في الرياض تحت أي ظرف، ولا يخشى شيئًا."
التحديات التي تواجه ألفاريز
ألفاريز، الذي لديه سجل رائع بـ ٦٣ انتصارًا، ٣ هزائم و٢ تعادل، سيواجه كريستيان أمبيلي الذي أنهى جميع مبارياته الـ ٢٩ بالفوز. يسعى ألفاريز للعودة إلى الحلبة بعد هزيمته أمام تيرنس كروفورد في سبتمبر ٢٠٢٥. وأعلن في مقابلة أنه مستعد لهذه المباراة ويواصل تدريباته على سواحل البحر الأبيض المتوسط في إسبانيا.
ومع ذلك، فإن هجمات الحوثيين في اليمن، الذين تحملوا مسؤولية الهجمات الأخيرة، أثارت مخاوف بشأن أمن هذا الحدث الكبير. تُعتبر الهجمة الأخيرة على المطار واحدة من أكثر الهجمات دموية على دولة عربية في الخليج منذ بدء الحرب مع إيران.
السعودية والأهداف الرياضية
تحت قيادة آل الشيخ، أصبحت السعودية قوة رئيسية في عالم الملاكمة وتسعى لتقديم نفسها كوجهة للأحداث الرياضية والترفيهية العالمية. ترافق الاستثمارات الكبيرة في هذا المجال دائمًا انتقادات تتعلق بسجل حقوق الإنسان في البلاد. في ضوء الوضع الحالي، تواجه إقامة هذه المباراة وغيرها من الأحداث الرياضية الكبرى في السعودية تحديات أمنية جدية.
كما رد ألفاريز على الأسئلة حول موعد اعتزاله، قائلاً إنه لا يمكنه التنبؤ بمدى استمراره في المنافسة، لأنه يشعر بأنه بحالة جيدة ولا يزال يتنافس.




