التقى سيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، في ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٣، على هامش الاجتماع ٨١ للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مع أنيتا آناند، وزيرة الخارجية الكندية. تم عقد هذا اللقاء بهدف توسيع التعاون الثنائي وتبادل الآراء حول القضايا السياسية والاقتصادية بين البلدين.
الحوار حول التعاون الثنائي
في هذا اللقاء، قام وزراء خارجية البلدين بدراسة سبل تعزيز التفاهمات السابقة وإقامة حوارات منتظمة. وأكدوا بشكل خاص على الاستخدام الأمثل لمذكرة التفاهم في مجال الاستشارات السياسية لتعزيز فرص التعاون في مجالات الطاقة والمعادن الحيوية والتعليم العالي. يمكن أن تسهم هذه الخطوة في زيادة العلاقات التجارية والاستثمارية بين عمان وكندا بشكل كبير.
اقرأ المزيد: سلطنة عمان في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك
القضايا الإقليمية والجهود الدبلوماسية
في استمرار هذا الاجتماع، تم مناقشة المواضيع المتعلقة بالتطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية لتخفيف التوترات وإزالة العقبات في سبيل الوصول إلى حلول سياسية. وأكد وزراء الخارجية على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وضمان تدفق التجارة والنقل الدولي بحرية أمر ذو أهمية كبيرة. وأوضحوا أن التعاون الوثيق بين الدول يمكن أن يسهم في تحقيق مزيد من الاستقرار والأمن في المنطقة.
كما أكد سيد بدر وأنيتا على ضرورة دعم حقوق الإنسان وحماية المدنيين في المناطق المتأثرة بالأزمات. هذه القضية، خاصة في الظروف الحالية التي تواجه فيها العديد من الدول تحديات جدية في مجال الأمن والاستقرار، تحظى بأهمية خاصة.
بشكل عام، يعكس هذا اللقاء عزم وإرادة البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات متعددة. تسعى عمان وكندا، رغم المسافات الجغرافية، إلى إقامة اتصالات أقرب وأكثر فعالية في المجالات السياسية والاقتصادية.
اقرأ المزيد: رئيس وزراء باكستان يعلن أن الهجمات على مكة هي 'خط أحمر' · اعتقال ستة رعايا آسيويين بتهمة تهريب المخدرات في عمان




