مؤتمر الضرائب ٢٠٢٦ عُقد يوم الثلاثاء في مسقط واستعرض التطورات الجديدة والتغيرات السريعة في الأنظمة الضريبية على المستوى المحلي والدولي. حضر هذا الحدث عدد كبير من الخبراء الدوليين وممثلي الجهات الحكومية والقطاع المالي والضريبي والمتخصصين القانونيين والمحاسبين.
الكشف عن النظام الضريبي الإلكتروني
في هذا المؤتمر، تم تقديم النظام الضريبي الإلكتروني "رافيد" وأول فاتورة ضريبية بهدف تطوير النظام الضريبي في سلطنة عمان. الهدف من هذه الإجراءات هو زيادة الامتثال الضريبي، ورفع مستوى الشفافية في المعاملات التجارية، وتحسين كفاءة الإجراءات الضريبية. كما سيساعد هذا النظام في دعم التحول الرقمي وتعزيز بيئة الأعمال الفعالة والموثوقة.
أهمية الحوار وتبادل التجارب
ناصر بن خميس الجشمي، رئيس الهيئة العامة للضرائب، أشار إلى أن هذا المؤتمر يُعقد في وقت يشهد فيه البيئة الضريبية على المستوى المحلي والدولي تحولات سريعة. وأكد على أهمية استمرار الحوار وتبادل التجارب وتعزيز الاتصالات بين الأطراف المختلفة.
كما أشار الجشمي إلى أن المؤتمر يحمل أهمية خاصة بسبب القضايا الحيوية التي يتناولها. تشمل هذه القضايا التحولات العالمية في مجال الضرائب التكاملية على الشركات متعددة الجنسيات (العمود الثاني)، والضرائب على الدخل الشخصي، ومشروع الفوترة الإلكترونية.
وأوضح أن نجاح أي نظام ضريبي لا يعتمد فقط على القوانين والإجراءات، بل يتطلب الوعي والشفافية والتواصل المستمر والعدالة والثقة المتبادلة بين إدارة الضرائب والمكلفين.
يعمل هذا المؤتمر كمنصة لتعزيز المشاركة وتبادل الآراء حول سبل تطوير بيئة ضريبية أكثر شفافية وكفاءة، تخدم الاقتصاد الوطني وتدعم بيئة الأعمال في سلطنة عمان.
تم تناول مجموعة من الموضوعات في هذا المؤتمر، بما في ذلك أحدث التطورات في تنفيذ الضرائب التكاملية على الشركات متعددة الجنسيات والتحديات المرتبطة بالضرائب الدولية.
كما تناولت المناقشات التحول الرقمي، والتقنيات الحديثة، واستخدام التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي لتسهيل الإجراءات الضريبية ودعم الامتثال الضريبي.
موضوع آخر تم تسليط الضوء عليه في هذا المؤتمر هو تعزيز المشاركة والوعي، خاصة في مجال إنشاء علاقة وثيقة وفعالة بين الهيئة العامة للضرائب وممثلي قطاعات الأعمال وممثلي الضرائب لضمان فهم صحيح للمتطلبات الضريبية.




