مارتا كاس، مفوضة الاتحاد الأوروبي، خلال زيارتها إلى محافظة أدرنة التركية في افتتاح مشروع سكة حديد تم تمويله من قبل الاتحاد الأوروبي، قامت بتحليل الإجراءات الأخيرة للحكومة التركية. تشمل هذه الإجراءات حظر الوصول إلى موقع وحسابات وسائل الإعلام outlet T٢٤ بسبب نشر محتوى يتعلق بحقوق LGBTQ+، والذي تعتبره الحكومة "دعاية LGBT".
الانتقادات لإجراءات تركيا الأخيرة
تأثرت تركيا مؤخرًا بتحقيق يسمى "عائلتي في أمان"، والذي يهدف إلى قمع مجموعات LGBTQ+ تحت ذريعة الحفاظ على قيم الأسرة وحماية الأطفال. وقد أدت هذه القرارات إلى انتقادات شديدة من قبل مجموعات حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي. وأفادت كاس في هذا السياق أن هذه الإجراءات تزيد بشكل خطير من الفجوة بين تركيا والأهداف التي وضعتها للعضوية في الاتحاد الأوروبي.
اقرأ المزيد: إطلاق سراح مشتبه به جديد في التحقيقات المتعلقة بقاعدة RAF Fairford البريطانية
قلق الاتحاد الأوروبي
كما أشارت كاس إلى أن التقرير السنوي حول توسيع الاتحاد الأوروبي، الذي من المقرر أن يُنشر في ٢٨ أكتوبر، سيتضمن مخاوف جدية بشأن المعايير الديمقراطية في تركيا. وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تطوير علاقات تعاون مفيدة مع تركيا في الظروف الجديدة في أوروبا، مشيرة إلى أن هذه العلاقات يجب أن تكون في إطار الحفاظ على المعايير الديمقراطية.
وأضافت كاس أن علاقات تركيا اليوم مع أوروبا أكثر أهمية بكثير مما كانت عليه قبل أربع أو خمس سنوات، وأن التعاون مع تركيا في مجالات متعددة، بما في ذلك الأمن والدفاع، أصبح ضروريًا في الظروف الحالية. وأشارت إلى إجراءات مثل "العمليات الأمنية لأوروبا" التي تساعد الدول الأعضاء على الاستثمار في الدفاع، وكذلك مبادرة "منطقة المدفوعات باليورو" التي تسهل التحويلات النقدية.
في النهاية، أشارت كاس إلى النزاعات الموجودة في المنطقة، وخاصة توسع الحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى البحر الأسود، وأكدت على أهمية التعاون مع تركيا. وقالت: "أهمية تركيا اليوم أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي."
اقرأ المزيد: جائزة نوبل للسلام ٢٠٢٦ تُمنح لناوانتهم بيلا لتعزيز السلام وحقوق الإنسان الدولية · وزير خارجية تركيا: هجمات روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود قد زادت




