پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
ماركو روبیو من جهود الولايات المتحدة لتقليل التوترات المتعلقة بكابل الكهرباء تحت البحر بين اليونان وتركيا
جهان

مارکو روبیو من جهود الولايات المتحدة لتقليل التوترات المتعلقة بكابل الكهرباء تحت البحر بين اليونان وتركيا

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٥,٢٥٤

ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، اقترح يوم الخميس أن الولايات المتحدة ستدخل قريبًا في العمل لحل النزاعات بين أنقرة وأثينا بشأن مشروع كابل الكهرباء تحت البحر الذي يربط اليونان وقبرص. صرح روبيو في مقابلة مع صحيفة يونانية أن واشنطن "ملتزمة بشدة" بهذا المشروع.

تفاصيل مشروع كابل الكهرباء تحت البحر

هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته عدة مليارات من الدولارات، والذي يُطلق عليه "المترجم الكبير البحري"، يتضمن كابل كهرباء بطول ١٢٠٨ كيلومترات (٧٥١ ميلاً) يهدف إلى ربط شبكات الكهرباء في اليونان وقبرص وفي النهاية إسرائيل. يمكن أن يساعد هذا الربط في تحسين قدرة الطاقة في المنطقة وتسهيل التعاون في مجال الطاقة بين الدول.

دور الولايات المتحدة في حل النزاعات

أضاف روبيو أن الولايات المتحدة على دراية جيدة بوجود عقبات محتملة في هذا الطريق، وأنها تعتزم استخدام جهودها الدبلوماسية لتذكير جميع الأطراف بأهمية هذا المشروع. وأضاف: "نحن نعلم أن هناك بعض القضايا في هذا الطريق؛ لكن هدفنا هو تذكير جميع الأطراف بأن هذا المشروع مهم جدًا لنا وللمنطقة." هذه التصريحات تعكس بوضوح تصميم الولايات المتحدة على لعب دور إيجابي في حل التوترات القائمة.

تعود النزاعات بين اليونان وتركيا حول هذا المشروع إلى أسباب تاريخية وسياسية أعمق تتعلق بقرون من تاريخ العلاقات بين البلدين. في هذا السياق، يُعتبر مشروع الكابل تحت البحر فرصة للتعاون وتقليل التوترات، ولكنه قد يعمل أيضًا كالتحدي الجاد في العلاقات بين البلدين.

النتائج وآفاق المستقبل

إذا نجح هذا المشروع، فلن يتحسن وضع الطاقة في المنطقة فحسب، بل يمكن أن يعزز العلاقات بين الدول ويخلق بيئة إيجابية للتعاون في المستقبل. من ناحية أخرى، فإن أي تجاهل لهذه القضايا قد يؤدي إلى تفاقم التوترات وزيادة انعدام الثقة بين دول المنطقة.

نظرًا لأهمية هذا المشروع بالنسبة للولايات المتحدة ودول المنطقة، من المتوقع أن تواصل واشنطن جهودها الدبلوماسية للوصول إلى اتفاق مستدام ومفيد لجميع الأطراف.

المصدر: al-monitor.com