پوشش زنده --:--:-- الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
ماكرون يستضيف محادثات الأمن بين لبنان والأردن في باريس
جهان

ماكرون يستضيف محادثات الأمن بين لبنان والأردن في باريس

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٤٢٤

اجتمع رؤساء فرنسا ولبنان وملك الأردن في ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٣ (٣١ شهريور ١٤٠٢) في باريس لمناقشة الدعم الدولي للجيش اللبناني وإنشاء قوة جديدة لتحل محل مهمة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان.

خلفية مهمة قوات حفظ السلام

استقبل ماكرون، رئيس فرنسا، جوزيف عون، رئيس لبنان، وعبد الله الثاني، ملك الأردن. جرت هذه الزيارة في وقت تقترب فيه مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (UNIFIL) التي بدأت في عام ١٩٧٨ بعد الغزو الإسرائيلي للبنان، من نهايتها في نهاية هذا العام. قرر مجلس الأمن الدولي العام الماضي، تحت ضغط الولايات المتحدة، إنهاء مهمة UNIFIL في ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦.

أعلنت فرنسا وإيطاليا أنهما تعتزمان إنشاء ائتلاف متعدد الجنسيات ليحل محل UNIFIL. تعتبر قضية لبنان واحدة من القضايا الرئيسية على جدول أعمال زعماء العالم الذين سيجتمعون الأسبوع المقبل في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

المناقشات الثنائية والتحديات الأمنية

قال جوزيف عون هذا الأسبوع إن لبنان يبحث عن قوة جديدة، سواء كانت أوروبية أو غيرها، لمنع حدوث فراغ أمني بعد خروج قوات حفظ السلام من جنوب لبنان. خلال المحادثات الثنائية يوم الخميس، ناقش ماكرون وعون "التقدم في صياغة الاقتراحات لمجلس الأمن بشأن مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان".

كما ناقش الزعيمان الهجمات الإسرائيلية على القرى والمدن اللبنانية والجهود المبذولة لوقف هذه الهجمات. في فبراير، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا على إيران، مما أدى إلى نشوب حرب انتشرت في جميع أنحاء الشرق الأوسط. أدت جماعة حزب الله اللبنانية إلى إدخال لبنان في هذا الصراع الواسع وأظهرت تضامنها مع الحكومة الإيرانية من خلال إطلاق صواريخ نحو إسرائيل.

هاجمت إسرائيل جنوب لبنان ولا تزال قواتها تحتل مناطق من لبنان تعرف باسم "المنطقة الأمنية". في يونيو، وقعت لبنان وإسرائيل اتفاقًا تحت إشراف الولايات المتحدة يتضمن نزع سلاح حزب الله، والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، ونشر الجيش اللبناني في هذه المنطقة.

بعد اتفاق يونيو والاتفاق الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، انخفضت أعمال العنف، لكن إسرائيل تواصل هجماتها على لبنان. أعلنت الرئاسة الفرنسية أن هدف محادثات باريس هو دراسة خطة نشر القوات المسلحة اللبنانية بناءً على إطار "شفاف وموثوق وواقعي".

الدعم الدولي وإعادة إعمار لبنان

أعلنت باريس أنها تعتبر هذه الخطة شرطًا مسبقًا لما تأمل أن يكون دعمًا دوليًا "قويًا"، سواء من خلال المساعدات المالية أو المعدات أو التدريب. تواجه القوات اللبنانية، التي ليست مجهزة جيدًا، تحديات في تنفيذ مهمتها لنزع سلاح حزب الله في الجنوب، وهو أحد الشروط الأساسية لخروج إسرائيل من هذه المنطقة.

كرر عون عزيمته على نزع سلاح حزب الله، ولكن دون صراع. كما طلب رئيس لبنان من الدول الأوروبية والأمريكية والعربية دعم الجيش اللبناني. تضم UNIFIL، التي يجب أن تنهي عملها بحلول نهاية العام، حوالي ٧٥٠٠ جندي من ٤٦ دولة.

في يوم الخميس، أكد عون أيضًا على أهمية تنظيم مؤتمر لإعادة إعمار لبنان، الذي كان ماكرون يأمل أن يقام بالتزامن مع مؤتمر دعم القوات المسلحة اللبنانية. أدت اندلاع الحرب في الربيع الماضي إلى تأجيل كلا الاجتماعَين إلى أجل غير مسمى.

يعاني لبنان منذ عام ٢٠١٩ من أزمة مالية غير مسبوقة ولا يزال يتعافى من الحرب بين إسرائيل وحزب الله في عام ٢٠٢٤ التي أدت إلى إدخال هذه الجماعة المدعومة من إيران في صراعات الشرق الأوسط.

المصدر: al-monitor.com