پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
مالزی منحت ۲۳۰ مليون دولار من جائزة البحرين الكبرى
رياضة

مالزی منحت ۲۳۰ مليون دولار من جائزة البحرين الكبرى

منبع تصویر: asbe-bokhar.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٦٧٦

استضافت حلبة سيلفرستون في ماليزيا جائزة البحرين الكبرى على مدى ثلاثة أيام، حيث جذبت ۲۶۱ ألف متفرج، وتم الإعلان عن تأثيرها الاقتصادي بأنه يقارب ۲۳۰ مليون دولار. في هذه الأثناء، تبقى إيران بعيدة عن هذا العالم الجذاب على الرغم من اهتمام مجتمعها بالسيارات.

التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية للجائزة الكبرى

في أوائل أكتوبر، عادت حلبة سيلفرستون، التي كانت غائبة عن تقويم الفورمولا ۱ لمدة حوالي عقد، لتكون مليئة بالجماهير. حضر حوالي ۱۰۳ آلاف شخص يوم السباق، وكان هناك أكثر من ۵۰ ألف سائح أجنبي. أعلنت وزارة الرياضة الماليزية، استنادًا إلى بيانات إدارة الفورمولا ۱، أن التأثير الاقتصادي لهذا الحدث يقارب ۹۵۰ مليون رينغيت، أي ما يعادل حوالي ۲۳۰ مليون دولار.

من الجدير بالذكر أن هذا الرقم يمثل تأثيرًا اقتصاديًا وليس ربحًا صافياً. لم تكتمل التقييمات المستقلة للتكاليف والفوائد بعد. ماليزيا كانت محظوظة، حيث لم تدفع تكلفة حق الاستضافة، لأن البحرين تحملت ذلك. بينما كانت ماليزيا قد انسحبت من تقويم الفورمولا ۱ في عام ۲۰۱۷ بسبب زيادة التكاليف وانخفاض العائدات.

تحديات إيران في مجال الرياضة الميكانيكية

السؤال الرئيسي هو لماذا لا تمتلك إيران مكانًا حتى في طاولة المفاوضات التي تُجرى فيها مثل هذه المحادثات. الفورمولا ۱، قبل أن تكون سباقًا، هي شبكة من العقود والتراخيص والرعاة والعلاقات الحكومية. استطاعت البحرين وماليزيا التوصل إلى اتفاق خلال بضعة أشهر، تم تأكيده أيضًا من قبل الفورمولا ۱ والاتحاد الدولي للسيارات. هذا النوع من المرونة الدبلوماسية ممكن لدولة لديها علاقات عمل مع العالم.

تمتلك إيران سوقًا للسيارات وشعبًا شابًا مهتمًا بهذا المجال، لكنها لا تستطيع المنافسة بسبب عدم وجود البنية التحتية المناسبة. تم بناء حلبة سيلفرستون كمشروع حكومي طويل الأمد بهدف السياحة وبناء العلامة التجارية، بينما تم تقليص الرياضة الميكانيكية في إيران إلى مجرد ترفيه.

لاستضافة سباق عالمي، من الضروري أن يدخل السياح بسهولة، ويدفعوا، ويشعروا بالأمان والحرية. نظرًا للقيود الاجتماعية والاقتصادية في إيران، أصبح ذلك أمرًا صعبًا. في النهاية، يجب على إيران أن تدرك أن دول المنطقة قد فهمت أن السباق العالمي هو أيضًا إعلان واستثمار ودبلوماسية.

المصدر: asbe-bokhar.com