جمعية «أريد أن أتعلم» (I Want to Learn Association) تهدف إلى تقديم خدمات تعليمية للأطفال المصابين بالسرطان، والأمراض المزمنة، وغيرها من المشاكل التي تتطلب الإقامة الطويلة في المستشفى. هذه المبادرة الإنسانية توفر دروسًا تعليمية وتعلم عن بُعد، مما يساعد المرضى الشباب على مواصلة دراستهم والحفاظ على شعورهم بالاعتيادية بجانب برامجهم العلاجية الصعبة.
تأمين حق التعليم للأطفال المرضى
تعمل هذه الجمعية بالتعاون مع وزارة الصحة ومعلمين متطوعين من وزارة التربية والتعليم. الجهود المشتركة لهذه المؤسسات تمنح الأطفال المنومين إمكانية الوصول إلى المناهج الدراسية المعتمدة وتحافظ على حقوقهم التعليمية جنبًا إلى جنب مع صحتهم الجسدية والنفسية.
أكد الدكتور علي الأنصاري، رئيس مجلس إدارة الجمعية، على أن مهمة هذه المؤسسة مبنية على هذا المبدأ: لكل طفل حق التعليم، بغض النظر عن ظروفه الصحية. شعار هذه الجمعية، "أتعلم رغم مرضي"، يعكس التزامهم بمواصلة التعليم أثناء العلاج.
توسيع الأنشطة والبرامج التعليمية
تقدم الجمعية برامج تعليمية مرنة لمراحل التعليم من الصف الأول إلى الصف الثاني عشر، تُعقد في فصول خاصة بالمستشفى، وغرف المرضى، أو عبر منصات الإنترنت. تُصمم البرامج التعليمية بناءً على الظروف الطبية والقدرات التعليمية لكل طفل لتسهيل عودتهم إلى النظام التعليمي الرئيسي.
كما أعلن الأنصاري أن الجمعية تدير خمسة مراكز تعليمية، بما في ذلك الفصول في مستشفى الأطفال NBK، ومستشفى الرازي، ومستشفى العدن. في العام الدراسي ٢٠٢٥-٢٠٢٦، استفاد ٥٤ طالبًا من خدمات هذه الجمعية، وحاليًا تم تسجيل ٥١ طالبًا للعام ٢٠٢٦-٢٠٢٧.
تقدم الجمعية أيضًا دعمًا نفسيًا واجتماعيًا لتقليل العزلة ومساعدة الأطفال في مواجهة العلاج. أعربت الدكتورة مها بوري سلي، استشارية الأطفال في مستشفى الأطفال NBK ومؤسسة هذه المبادرة، عن أملها أن تتحول تجربة الفصول الدراسية في المستشفى إلى نظام تعليمي رسمي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، يشمل تسهيل الامتحانات والتعريف التعليمي.




