في البيان الختامي للاجتماع الثامن والستين، الذي ترأسه عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية البحرين، في المنامة، تم تعريف الجمهورية الإسلامية على أنها "المسؤولة الكاملة" عن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على الدول الأعضاء في هذا المجلس. وقد عُقد هذا الاجتماع يوم الأحد وتم فيه مناقشة عواقب هذه الهجمات.
التأكيد على مسؤولية الجمهورية الإسلامية
أكد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في هذا البيان أن هذه الهجمات استهدفت المراكز المدنية، والبعثات الدبلوماسية، والمناطق السكنية في الدول الأعضاء وكذلك الأردن. وقد رفضوا تبريرات الجمهورية الإسلامية في هذا الصدد وأدانوا بشدة هجمات الحوثيين على السعودية، وخاصة الهجوم بالقرب من الحرمين الشريفين والمطارات المدنية.
اقرأ المزيد: سيرغي لافروف وصل إلى البحرين
في سياق هذا البيان، طالب المجلس بتصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية وأكد على ضرورة إنهاء الدعم لوصول هذه الجماعة إلى الصواريخ والطائرات المسيرة. كما تم التأكيد على تنفيذ القرارات ٢٢١٦ و٢٧٢٢ لمجلس الأمن، بما في ذلك العقوبات العسكرية.
حق الدفاع وضرورة الدبلوماسية
أشار وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي إلى أن "أي اعتداء على أي دولة عضو هو اعتداء مباشر على جميع دول مجلس التعاون" وذكروا بحق الدفاع عن النفس بموجب المادة ٥١ من ميثاق الأمم المتحدة. كما أكد هذا البيان على أهمية العودة إلى الحوار والدبلوماسية، ولكن أضيف أن أي اتفاق يجب أن يشمل البرنامج النووي والصاروخي للجمهورية الإسلامية ودعم الجماعات الوكيلة.
أكد مجلس التعاون الخليجي على أن الدول الأعضاء يجب أن تشارك في أي مفاوضات تؤثر على أمنها. هذه المسألة تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف التي تهدد الأمن الإقليمي.
في نهاية البيان، تم التأكيد على الحفاظ على أمن مضيق هرمز، وباب المندب، والبحر الأحمر، وطُلب من الجمهورية الإسلامية إعادة وضع مضيق هرمز إلى الحالة التي كانت عليها قبل التاسع من اسفند.
اقرأ المزيد: لافروف: يجب تأمين أمن الخليج العربي بقرار من دول المنطقة · تبادل الهجمات بين التحالف السعودي والحوثيين في اليمن




