پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
محمد باقر قالیباف إلى الولايات المتحدة حذر وهدد البنية التحتية النفطية
إيران

محمد باقر قالیباف إلى الولايات المتحدة حذر وهدد البنية التحتية النفطية

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٦,٨٦١

محمد باقر قالیباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، يوم الثلاثاء في تصريحات حذر من أنه إذا لم يتم تأمين أمن إيران، ستتعرض البنية التحتية النفطية في المنطقة للاستهداف. جاءت هذه التصريحات في أعقاب التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة، وتعكس مخاوف طهران بشأن العقوبات الاقتصادية والتهديدات العسكرية من واشنطن.

تحذير إلى الولايات المتحدة ودول المنطقة

قالیباف في تصريحاته في المجلس قال: «يجب أن نوصل هذه الرسالة إلى كل دولة تقع في المنطقة: كما قلنا سابقًا، إذا حُرمنا من بيع النفط، فلن تكون أي دولة في هذه المنطقة قادرة على بيع النفط». تعكس هذه التصريحات عزم إيران على استخدام نفوذها في سوق النفط العالمي كأداة لزيادة الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها.

كما أكد أنه إذا لم يتم تأمين أمن إيران، فلن تكون هناك بنية تحتية آمنة في المنطقة. يكتسب هذا التهديد أهمية خاصة في ظل تصاعد التوترات في الخليج العربي. أشار قالیباف في هذا السياق إلى ادعاء ترامب بشأن السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز واعتبره «لا أساس له».

الرد على تهديدات ترامب

ردًا على التهديدات الأخيرة لدونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، الذي أشار في خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى «تدمير» إيران، قال قالیباف إن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها في الوقت نفسه مستعدة للدفاع عن نفسها. وأضاف: «نحن لا نسعى أبدًا إلى الحرب، ولكن إذا تعرضنا للخطر، سندافع عن أنفسنا». تعكس هذه التصريحات النهج المزدوج لإيران تجاه التهديدات الخارجية: من جهة الرغبة في حل القضايا سلميًا ومن جهة أخرى الحزم في الدفاع عن المصالح الوطنية.

تظهر هذه التحذيرات والتصريحات بوضوح التوترات المتزايدة في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة. بينما تسعى إيران للحفاظ على مصالحها في مواجهة الضغوط الدولية، تسعى الولايات المتحدة أيضًا من خلال العقوبات الاقتصادية والتهديدات العسكرية إلى الحد من نفوذ طهران في المنطقة. الوضع الحالي في الخليج العربي، كأحد النقاط الحساسة في العلاقات الدولية، يتأثر بشدة بهذه التوترات ويجلب مستقبلًا غير مؤكد لاستقرار المنطقة.

المصدر: al-monitor.com