پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
محمد بن سلمان يدعو إلى استمرار الحصار البحري على إيران
خليج فارس

محمد بن سلمان يدعو إلى استمرار الحصار البحري على إيران

منبع تصویر: khabarfoori.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٨٠٨

محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، أعلن مؤخرًا للمسؤولين الأمريكيين أن الحصار البحري على إيران يجب أن يستمر حتى تتوصل البلاد إلى اتفاق جديد. يأتي هذا الموقف في وقت تُبذل فيه جهود لإحياء المفاوضات بين الطرفين بعد التطورات الأخيرة.

جهود لإحياء المفاوضات

في هذا السياق، تواصل قطر كواحدة من الوسطاء النشطين جهودها لبدء نوع من المفاوضات في عمان تمهد لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب. في هذا السياق، أعرب دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، عن أمله في أن يعود الطرفان إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى. ومع ذلك، تختلف مواقف دول الخليج العربي في هذا الشأن.

مواقف دول الخليج العربي

تسعى السعودية والإمارات، كدولتين رئيسيتين في هذه الأزمة، من جهة إلى عدم تصعيد العسكرة ضد إيران، ولكن من جهة أخرى يعتقدان أنه لا ينبغي لواشنطن التخلي عن أدوات الضغط بسهولة. وفقًا للتقارير، نصحت هاتان الدولتان إدارة ترامب بمواصلة الضغوط الاقتصادية، ولا تتفقان على تخفيف العقوبات أو إنهاء الحصار البحري الأمريكي دون الحصول على تنازلات من إيران. كما أعلن مسؤول في البيت الأبيض أن العقوبات والحصار قد ساعدا في تعزيز موقف الولايات المتحدة ضد طهران.

عوامل مؤثرة في تغيير الموقف

أحد العوامل الرئيسية في هذا التغيير هو التطورات المتعلقة بمسارات تصدير الطاقة. تعتمد دول الخليج العربي بشكل كبير على أمن مضيق هرمز، وقد حاولت السعودية تقليل جزء من هذه الهشاشة من خلال إنشاء مسار عبر البحر الأحمر. ومع ذلك، فإن هجمات الحوثيين في اليمن على هذا المسار البديل قد زادت من الضغوط على البلاد. كما تعرض خط أنابيب الشرق إلى الغرب في السعودية مؤخرًا لهجمات بالطائرات المسيرة، وتسعى الرياض لإعادته إلى الخدمة.

القلق من عدم التوصل إلى اتفاق مستدام

في الأشهر الأخيرة، كانت السعودية تُعتبر واحدة من الداعمين الجادين للمفاوضات، وكانت حتى مستعدة لقبول اتفاق يمنح طهران دورًا في إدارة مضيق هرمز. ومع ذلك، فإن الهجمات على السفن السعودية وضغوط الحوثيين على مسار البحر الأحمر قد زادت من شكوك الرياض بشأن التوصل إلى اتفاق مستدام. على سبيل المثال، أكد محمد بن سلمان في حديثه مع المسؤولين الأمريكيين أن الحصار يجب أن يستمر حتى توافق إيران على اتفاق جديد.

نهج مختلف لقطر وعمان

على العكس، اتخذت قطر وعمان نهجًا مختلفًا، ولا تزالان تعتقدان أن تكلفة الحرب قد ارتفعت بشكل كبير في المنطقة، وأن الاتفاق المرحلي لفتح مضيق هرمز ووقف الهجمات هو الخيار الأكثر عملية للخروج من الأزمة. حاولت قطر خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة استئناف المحادثات، وكان أحد الاقتراحات المطروحة هو وقف لمدة سبعة أيام في النزاع، مما يمكن أن يكون مقدمة لتخفيف الحصار الأمريكي مقابل وقف الهجمات الإيرانية على الملاحة.

آفاق المفاوضات ومواقف الولايات المتحدة

ومع ذلك، على الرغم من هذه الجهود، تشير التقارير إلى أن واشنطن قد أبلغت الوسطاء القطريين أن ترامب لا ينوي في الوقت الحالي رفع العقوبات البحرية. يمكن أن يؤدي ذلك إلى استمرار التوترات وانعدام الثقة بين الأطراف، ويؤثر سلبًا على سير المفاوضات.