پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
محمد بن عبدالزیز الخلیفی، جهود الوساطة العالمية لقطر في البرلمان الياباني
جهان

محمد بن عبدالزیز الخلیفی، جهود الوساطة العالمية لقطر في البرلمان الياباني

منبع تصویر: dohanews.co

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٩,٩٥٥

محمد بن عبدالزیز الخلیفی، وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية، في خطاب له أمام ممثلي البرلمان الياباني، أكد على جهود الوساطة العالمية لبلاده ودعا إلى مزيد من التعاون الدولي لحل النزاعات وتقليل المعاناة الإنسانية.

التزام قطر بالدبلوماسية والوساطة

الخیلفي في هذا الاجتماع الذي عقد في مجلس النواب الياباني في طوكيو، أوضح أن السياسة الخارجية لقطر مبنية على الالتزامات القانونية والإيمان بدور الدبلوماسية في الحفاظ على أرواح البشر، وتقليل المعاناة، وتعزيز الأمن والاستقرار. وأضاف أن نجاح الوساطة يعتمد على بناء الثقة والمصداقية، والصبر، واحترام الالتزامات، والحفاظ على سرية المفاوضات.

دور قطر في الأزمات الدولية

وزير الخارجية القطري أشار إلى الدور المتزايد لبلاده كوسيط دولي، وذكر الجهود المستمرة في عدة نزاعات إقليمية ودولية، بما في ذلك الوضع في أفغانستان، وقطاع غزة، وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد ظهرت قطر كوسيط رئيسي في الحرب الجارية في غزة، وتعمل بشكل وثيق مع مصر والولايات المتحدة للتفاوض حول وقف إطلاق النار وتحرير الأسرى. كما كان للبلاد دور رئيسي في تسهيل خروج القوات الأمريكية من أفغانستان في عام ٢٠٢١.

الخیلفي أشار أيضًا إلى جهود قطر لإعادة توحيد الأطفال الأوكرانيين مع عائلاتهم وسط الحرب في أوكرانيا، واعتبر هذه المبادرات جزءًا من جهود أوسع لتقليل المعاناة الإنسانية وخلق ظروف لحلول سياسية. منذ يوليو ٢٠٢٣، نجح برنامج الوساطة القطري في إعادة عدد من الأطفال الأوكرانيين الذين شردتهم الحرب إلى عائلاتهم.

وأكد على أن التوصل إلى اتفاقات هو جزء فقط من العملية، وأن تنفيذها وتحقيق الالتزامات ضروري لتحقيق السلام المستدام. كما أكد الخلیفی على أهمية حماية الوسطاء والحفاظ على قنوات التفاوض للحفاظ على الأمل في الاتفاقات السلمية.

وزير الدولة القطري في ختام كلمته، أشاد بالصداقة القديمة والشراكة الاستراتيجية بين قطر واليابان، وأعرب عن أمله في أن تعزز الدولتان تعاونهما في دعم الدبلوماسية، وتقليل التوترات، وتنسيق الجهود الإنسانية والتنموية في الدول المتضررة من النزاعات.

المصدر: dohanews.co