پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
مكة Agreement وتأثيرها على العلاقات بين إيران وتركيا
تحليل

مكة Agreement وتأثيرها على العلاقات بين إيران وتركيا

منبع تصویر: eghtesadonline.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٥,٥٠٧

عملت تركيا في السنوات الأخيرة مع إيران في مجالات مختلفة، وفي الوقت نفسه، وقفت أحيانًا ضد المصالح الإقليمية لطهران. القيود الأخيرة على بعض الرحلات الإيرانية وإلغاء ترخيص فرع بنك ملت في تركيا أثارت تساؤلات حول المسار الذي ستختاره أنقرة في علاقاتها مع إيران. خاصة، إن الاتفاق الدفاعي بين تركيا والسعودية وباكستان المعروف باسم مكة Agreement، بالإضافة إلى تصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين، أثار مخاوف بشأن مكانة تركيا في المعادلات الإقليمية.

نهج تركيا في العلاقات مع إيران

يعتقد المحللون أن تركيا، بصفتها لاعبًا رئيسيًا في الشرق الأوسط، تعمل في علاقاتها مع إيران ليس فقط كصديق ولكن أيضًا كمنافس. تضع تركيا مصالحها الوطنية في المقدمة، وفي مواقف مختلفة، أحيانًا تتعاون مع إيران وأحيانًا تتعارض معها. على سبيل المثال، التعاون بين إيران وتركيا في فشل استفتاء انفصال إقليم كردستان العراق هو مثال على هذا التعاون. من ناحية أخرى، يمكن اعتبار سوريا وسقوط حكومة بشار الأسد تجسيدًا للتنافس بين البلدين.

الرسائل السياسية لقرارات أنقرة

تشير القرارات الأخيرة لتركيا بشأن إلغاء ترخيص فرع بنك ملت والقيود الجوية إلى رسائل سياسية مهمة. تلتزم تركيا حاليًا بجزء من العقوبات الأمريكية، وخاصة في مجال رحلات الشحن وبعض الرحلات الجوية للركاب، حيث فرضت قيودًا. هذه الحالة تظهر أن أنقرة تسعى لإرسال رسالة إلى واشنطن، وتقديم نوع من الضوء الأخضر للحصول على تنازلات من الولايات المتحدة في المفاوضات المقبلة مع رئيسها.

تأثير مكة Agreement على العلاقات بين إيران وتركيا

يمكن أن يؤذي مكة Agreement، الذي يشير إلى التعاون العسكري والسياسي بين تركيا والسعودية، العلاقات بين إيران وتركيا. من المحتمل أن تقوم تركيا، في حالة حدوث صراع بين الحوثيين والسعودية، بإصدار بيانات إدانة لدعم السعودية، وفي المجال العسكري، قد تقدم أسلحة واستشارات للرياض. يمكن أن يكون هذا الاتفاق لصالح تركيا من الناحية الاقتصادية والسياسية، ولكنه يحمل أيضًا حساسيات داخلية.

بشكل عام، من المتوقع أن لا ترسل تركيا قوات عسكرية إلى السعودية أو اليمن، ولكنها قد تكون نشطة في مجالات التسليح والاستشارات. يسمح هذا النهج لأنقرة بالاستفادة من المصالح السياسية والاقتصادية للاتفاق، وفي الوقت نفسه، تجنب الدخول المباشر في النزاعات والتوترات الداخلية.

المصدر: eghtesadonline.com