ممثل رئيس الولايات المتحدة في لقاء نادر مع عبدالفتاح البرهان، قائد جيش السودان، في مصر. تم هذا الاجتماع في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة ووسطاء آخرون لإنهاء حرب مدمرة في السودان تحولت إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
جهود الولايات المتحدة لحل أزمة السودان
ماساعد بولس، المستشار الأول للشؤون العربية والأفريقية في الولايات المتحدة، أعلن في تغريدة بعد هذا الاجتماع أن الولايات المتحدة بالتعاون مع الشركاء المصريين وغيرهم من الشركاء الإقليميين والدوليين تسعى لدفع حل سياسي لهذه الأزمة. جاء هذا الاجتماع بعد أقل من أسبوعين من قيام واشنطن بإلغاء تأشيرة قائد جيش السودان بسبب المخاوف المتعلقة باقتراح وقف إطلاق نار مدعوم من الولايات المتحدة والذي ردت عليه الخرطوم بشكل سلبي.
أبعاد الحرب الأهلية في السودان
بدأت الحرب بين جيش السودان و«قوات الدعم السريع» منذ أبريل ٢٠٢٣. وقد نشبت هذه القوات بسبب الخلافات حول كيفية دمج قواتها في عملية الانتقال إلى حكومة مدنية. وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت الشهر الماضي أن لا جيش السودان ولا قوات الدعم السريع ولا أي من قادتها يمثلون الحكومة الشرعية والقانونية للسودان.
أدت الحرب في السودان إلى تشريد أكثر من ١٤ مليون شخص وتسببت في موجات من المجازر العرقية. كما أكد بولس في هذا الاجتماع أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم جميع الجهود التي تؤدي إلى حوار شامل بين القوى السياسية في السودان، والمساعدة في إنشاء خارطة طريق أولية لمستقبل السودان.
في الوقت نفسه، اتهمت الولايات المتحدة قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ووجهت اتهامات بجرائم حرب إلى جيش السودان. وقد نفى كلا الطرفين هذه الاتهامات، ولا تزال وتيرة النزاع في السودان مستمرة.
اقرأ المزيد: سلطنة عمان في الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية في الرياض




