نجحت منظمة البيئة في عمان في تسجيل عدة أنواع من الطيور على سواحل خور الحار الواقعة في ولاية مسيرة، محافظة الشرقية الجنوبية. هذه التسجيلات هي جزء من الأنشطة الميدانية المستمرة التي يقوم بها المتخصصون والمراقبون في المواقع الساحلية والسبخات، مما يبرز الأهمية البيئية لهذه الأماكن كمواطن طبيعية للعديد من أنواع الطيور.
أنواع الطيور المسجلة
تشمل الطيور المسجلة طيور الزينة مثل الشنقر الأحمر الجناح، الإيبس اللامع، الشنقر الخشبي والجرس العادي التي تم رصدها في مناطق مختلفة من خور الحار، خاصة في المناطق التي تحتوي على أشجار المنغروف. تعمل أشجار المنغروف كعنصر إيكولوجي مهم في النظم البيئية الساحلية والسبخات، وتوفر بيئات مناسبة للحياة البرية.
اقرأ المزيد: عودة الدببة البنية إلى أحضان الطبيعة في إسبانيا
أهمية المراقبة وتسجيل المعلومات
أعلن غسان بن حمد الفارسي، رئيس وحدة مراقبة البيئة في مركز البيئة في مسيرة، أن الأنشطة المراقبة والتسجيل التي تمت في خور الحار هي جزء من برنامج المراقبة الدورية للتنوع البيولوجي. يساعد تسجيل وتوثيق مشاهدات الطيور في مواقع عيشها على تقديم بيانات ميدانية مستمرة تكون فعالة في مراقبة الأنواع والمواطن الطبيعية.
وأضاف الفارسي أن جهود المراقبين تشمل المراقبة الميدانية للمواقع وتوثيق التنوع البيولوجي، مما يساعد على زيادة المعرفة حول الأنواع الموجودة وتوزيعها ويدعم الجهود للحفاظ على وإدارة المواطن الطبيعية بشكل مستدام.
كما أشار إلى أن المراقبة الميدانية هي جزء أساسي من جهود المنظمة لتحقيق عدد من المؤشرات البيئية المتعلقة بالأهداف التشغيلية. يسهل هذا العمل من خلال تقديم بيانات ومعلومات محدثة حول التنوع البيولوجي، وأنواع الحياة البرية وتوزيعها، عملية تقييم حالة البيئة واتخاذ التدابير المناسبة للحفاظ عليها.
تواصل منظمة البيئة في عمان القيام بأنشطة مراقبة منتظمة في المواقع البيئية المهمة في جزيرة مسيرة، ومن خلال رصد الحياة البرية، وتسجيل المشاهدات وتوثيقها، تساهم في إثراء قاعدة بيانات التنوع البيولوجي وتراقب التغيرات المحتملة في النظم البيئية.
تشكل هذه الجهود جزءًا من التزام منظمة البيئة بحماية السبخات والمواطن الساحلية، والحفاظ على مكوناتها الطبيعية وتعزيز برامج المراقبة والحماية والتوثيق. تساعد هذه الإجراءات في استدامة التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية في سلطنة عمان وتحافظ على القيمة البيئية للأماكن الطبيعية للأجيال القادمة.




