بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، من المحتمل أن يلجأ إلى إجراء عسكري في اليمن لتعزيز فرصه الانتخابية. تأتي هذه الأخبار في وقت يقترب فيه موعد الانتخابات الإسرائيلية في ٢٧ أكتوبر، وتستمر التوترات مع إيران والحوثيين في التصاعد.
القلق الانتخابي لنتنياهو
أفاد مصدر أمني إسرائيلي أنه لا يمكن استبعاد احتمال حدوث مواجهة عسكرية جديدة مع إيران أو الحوثيين قبل الانتخابات. وأضاف المصدر أن نتنياهو قد يميل إلى خيار الإجراء العسكري في اليمن، في حين أنه كان يركز في السابق بشكل أكبر على الهجوم على إيران.
اقرأ المزيد: خروج PKK من متينا في شمال العراق في إطار عملية السلام التركية
وفقًا لتصريحات مصدر سياسي رفيع في إسرائيل، لا يزال نتنياهو يشعر بالقلق من الإقالة من منصبه على الرغم من تحسن موقع حملته في استطلاعات الرأي. لذلك، فإن تأخير الانتخابات بسبب حدوث توتر عسكري لا يثير قلقه وقد يكون حتى مفيدًا له. وأضاف المصدر: "حتى لو لم تؤدي هذه الخطوة إلى تأخير الانتخابات ووضعت فقط القضايا الأمنية في صدارة جدول الأعمال، فإن ذلك سيساعد نتنياهو على تذكير الشعب الإسرائيلي بالأيام المجيدة والناجحة التي خاضها في الحرب مع إيران وحزب الله."
استطلاعات الرأي والتوقعات الأمنية
أظهر استطلاع نشره معهد دراسات الأمن القومي في سبتمبر أن ٦٨% من الإسرائيليين يعتقدون أن بلادهم ستضطر لاستئناف الحرب مع إيران. في المقابل، يعتقد ١٤% فقط أنه لا ينبغي توقع استئناف الأعمال العدائية. تشير هذه الأرقام إلى القلق المتزايد بين الشعب الإسرائيلي بشأن أمن بلادهم واحتمالية نشوب حرب.
مع هذه التطورات، يبدو أن نتنياهو يسعى لجذب المزيد من الدعم من المجتمع الإسرائيلي والسعودية. كما يعتقد المحللون أن هذه الإجراءات قد يكون لها تأثيرات عميقة على السياسات الإقليمية وعلاقات إسرائيل مع جيرانها.
اقرأ المزيد: الأزمة الإنسانية في تعز اليمن ونقص المواد الغذائية والوقود




