الهجمات الجديدة على مطار الرياض الدولي يوم الأحد، ١١ أكتوبر، أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة نحو اثني عشر آخرين. أعلنت السلطات السعودية أن هذا الهجوم تم بواسطة مشروع مجهول استهدف المحطة ٤ في المطار وتسبب في نشوب حريق.
تأثيرات الهجمات الأخيرة
أعلنت القوات المشتركة بقيادة السعودية في اليمن أن الأنظمة الدفاعية الجوية السعودية تمكنت من تدمير صاروخ كروز بالقرب من مطار الملك خالد الدولي. كما تم تدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية من البلاد. كما أفادت السلطات السعودية بإصدار تحذيرات طارئة في مدينة أبها والتي تم تقليل خطرها لاحقًا.
اقرأ المزيد: محمود عباس يؤجل الانتخابات الفلسطينية حتى سبتمبر ٢٠٢٧
مسؤولية الحوثيين والنتائج
تحمل المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، في خطاب تلفزيوني مسؤولية الهجوم يوم السبت على مطار الرياض وأعلن أن هذه المجموعة قد هاجمت أيضًا مطار الدمام واثنين من منشآت شركة النفط السعودية أرامكو. تعكس هذه الهجمات نقاط الضعف الدفاعية للسعودية أمام هجمات الحوثيين الذين يتابعون حاليًا الحرب البرية ضد الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.
الهجمات الأخيرة على مطار الرياض، التي تُعتبر الأكثر دموية في أكثر من عقد من الزمن، أدت إلى إغلاق هذا المطار. أعلنت السلطات السعودية أن هذا الهجوم أسفر عن إجمالي ١٨ قتيلاً في الأسبوع الماضي، من بينهم أربعة سعوديين والبقية من رعايا أجانب.
بينما زادت السعودية مؤخرًا من صراعاتها العسكرية في اليمن، حذر الحوثيون أيضًا من أن أي استخدام للمطارات السعودية قد يكون له عواقب وخيمة. في هذا السياق، نصحت السفارة البريطانية في السعودية مواطنيها بعدم السفر إلى جدة، الدمام وغيرها من مطارات البلاد باستثناء مطار المدينة.
في الوقت نفسه، تم عقد مؤتمر الطاقة الدولي WPC كما هو مقرر في مركز مؤتمرات بالقرب من مطار الرياض على الرغم من الهجمات الأخيرة. كما أعلنت السلطات السعودية أن الدروس الحضورية في مدارس الرياض ستتحول من يوم الأحد إلى الخميس إلى التعليم عبر الإنترنت.
اقرأ المزيد: الحكومة الأمريكية تحت ضغط حزبين لإعادة النظر في اتفاقية تأمين الديزل مع روسيا · هجمات جديدة للحوثيين على مطار الرياض وزيادة الضحايا




