پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
هجوم مساعد الطيار على الطيار في رحلة دبي إلى تل أبيب
جهان

هجوم مساعد الطيار إلى الطيار في رحلة دبي إلى تل أبيب

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٤١٦

تحولت رحلة دبي إلى تل أبيب أثناء عبورها سماء شمال غرب السعودية إلى حادثة مقلقة. في هذه الرحلة، هاجم مساعد الطيار فجأة الطيار وحاول إسقاط الطائرة. أعلن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في رسالة فيديو: "أثناء الرحلة، عندما كانوا يقتربون من البلاد، طعن أحد الطيارين الآخر بسكين، ويبدو أنه حاول إسقاط الطائرة بكل الركاب على الأرض." تعتبر هذه الحادثة جرس إنذار لأمن الرحلات الجوية وتظهر الحساسية العالية لقمرة القيادة.

تفاصيل الحادث وردود الفعل

لم تقدم السلطات بعد تفاصيل دقيقة حول نوع السلاح المستخدم في هذا الهجوم. تشير بعض التقارير إلى أن مطرقة الطوارئ، التي تُحتفظ بها في كل قمرة قيادة لحالات الطوارئ، قد تكون قد استخدمت. ومع ذلك، على الرغم من أن السلاح وطريقة الاستخدام غير محددة، تمكن الطيار والركاب من السيطرة على المهاجم وهبطوا بالطائرة في مطار تبوك في السعودية. تم نقل الطيار، الذي هو مواطن هندي يُدعى سميث ماشر، إلى المستشفى وهو الآن في حالة مستقرة.

التحقيقات والتدابير الأمنية

تسعى الإمارات العربية المتحدة للتحقق من العلاقة المحتملة لهذا الحادث بالإرهاب، بينما أعلن نتنياهو أن "سقوطًا مشابهًا لهجمات ١١ سبتمبر" تم تجنبه. تشمل الفحوصات الأمنية التي تهدف إلى منع أي تهديد من الدخول إلى الطائرة الطيارين أيضًا، ولا يمكنهم الهروب من هذه الفحوصات. اعتمادًا على حجم مطار المغادرة، قد يمر الطيارون عبر نقاط تفتيش أمنية مشابهة للركاب أو عبر مسارات خاصة. تساعد هذه الإجراءات في تحديد أي شذوذ، مثل الطيار الذي يبدو أنه يعاني من القلق أو السُكر.

تم تعزيز الوصول إلى قمرة القيادة بشكل كبير بعد أحداث ١١ سبتمبر في الولايات المتحدة، حيث تمكن المهاجمون من الوصول إلى القمرة وإسقاط الطائرات. إذا كان الطيار على علم بتهديد، يمكنه الآن قفل باب القمرة الذي تم تعزيزه دائمًا. ومع ذلك، هذه المرة جاء التهديد من داخل قمرة القيادة نفسها، وهو حادث نادر جدًا.

تشير بعض التقارير إلى أن الطيار تمكن من الحفاظ على السيطرة على القمرة وإبلاغ زملائه. وقد تم التعرف عليه من قبل ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، كـ "بطل". هذه القضية واحدة من أكثر القضايا حساسية، لأنها تشمل تحديد تهديد قد لا يكون له أي علامات واضحة. واحدة من الحالات الرمزية هي سقوط طائرة ألمانية في جبال الألب الفرنسية في عام ٢٠١٥، والتي تمت عمدًا من قبل طيار. أظهرت التحقيقات أن الطيار، وهو ألماني يبلغ من العمر ٢٧ عامًا، كان يعاني من الاكتئاب وميول انتحارية لم يكن صاحب العمل على علم بها. أسفر هذا الحادث عن مقتل ١٥٠ شخصًا وزاد من الوعي العالمي حول ضرورة المراقبة الدقيقة للصحة النفسية لأفراد الطاقم.

ومع ذلك، تقدم الشركات معلومات قليلة حول الإجراءات التي تتخذها في هذا المجال لأسباب مختلفة، بما في ذلك الحفاظ على الخصوصية. فيما يتعلق بحادث رحلة دبي، لا تزال العديد من الأسئلة بلا إجابة في هذه المرحلة. أعلن نتنياهو يوم الخميس أن هذا الطيار، الذي يبدو أنه مواطن عماني، قد خضع لـ "غسل دماغ إسلامي متطرف"، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية. لقد جذبت هذه الحادثة المزيد من الانتباه إلى التحديات والمخاطر الأمنية في صناعة الطيران.

المصدر: al-monitor.com