پوشش زنده --:--:-- ۱۹ شهریور ۱۴۰۵ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
هل نفط فنزويلا مجرد لعبة بيد ترامب؟
Economy

هل نفط فنزويلا مجرد لعبة بيد ترامب؟

توسط تحریریهٔ خبرگزاری خلیج نیوز ٢ دقیقه زمان مطالعه ٠

في عالم اليوم، لم تعد الإمبريالية تعني زرع العلم أو إرسال الحاكم. تظهر هذه الظاهرة بأشكال جديدة، بما في ذلك اتخاذ قوة عظمى قرارًا بشأن مصير دولة أضعف واستخدام مواردها لصالحها. إن الإجراء الأخير للرئيس الأمريكي للاستحواذ على نفط فنزويلا هو بالضبط مثال على هذا النوع من الإمبريالية.

النفط والقوة: مؤامرة حديثة

قامت إدارة ترامب بلا رحمة بإبعاد نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، وعينت دلفي رودريغيز، نائبه، في منصب الرئاسة. أدت هذه التغييرات إلى توقيع عقد يمنح جزءًا كبيرًا من احتياطيات النفط في فنزويلا للولايات المتحدة. هذه الواقعة توضح بجلاء نوعًا من الدبلوماسية الحديثة التي يمكن تسميتها "دبلوماسية المسلح".

من خلال هذا الإجراء، يسعى ترامب إلى الوفاء بوعوده الانتخابية والتأثير على أسعار النفط. لكن هل يمكن حقًا أن يؤدي هذا الإجراء إلى خفض أسعار الوقود للشعب الأمريكي؟ يبدو أن هذا العقد لن يعود بالنفع على الناس العاديين في القريب العاجل. تشير التقديرات إلى أنه حتى إذا وصلت إنتاجية نفط فنزويلا إلى المستوى المتوقع، فلن تظهر هذه التغييرات قريبًا في أسعار محطات الوقود.

التحديات المقبلة

مع اقتراب الانتخابات النصفية، عندما يواجه العديد من الناخبين الأمريكيين مشاكل مالية ناجمة عن تكاليف الطاقة، يبدو أن الثروات المخيبة للآمال لسلسلة أورينوكو لن تفيد المرشحين الجمهوريين. هذه الحقيقة قد تخلق تحديات جديدة لترامب والحزب الجمهوري.

هل هذه المؤامرة النفطية حقًا في صالح الشعب الأمريكي أم أنها تتعلق فقط بمصالح الرئيس الشخصية؟ بينما قد يستفيد ترامب من هذه الصفقة، قد يبقى الناس العاديون في انتظار انخفاض الأسعار.

المصدر: theguardian.com