عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، يوم الجمعة في الاجتماع الواحد والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة صرح بأن أمن المنطقة في ظروف غير مسبوقة. وأكد على التزام دول المنطقة بأعلى درجات ضبط النفس ودعا إلى التعاون الجماعي لضمان أمن الممرات المائية.
معارضة البحرين لرسوم العبور من مضيق هرمز
الزياني أشار إلى مضيق هرمز، معارضاً البحرين لأي رسوم أو إلزام بالحصول على ترخيص للعبور من هذا الممر المائي. وأوضح أن وجود مسار بديل مؤقت لا يلغي حق العبور من مضيق هرمز. هذه التصريحات تعكس عزم البحرين على الحفاظ على حقوقها في الممرات الاستراتيجية وضمان الأمن الاقتصادي للمنطقة.
التحالف الدفاعي البحري وضمان الأمن الجماعي
وزير خارجية البحرين رحب بإنشاء تحالف دفاعي بحري متعدد الجنسيات بقيادة السعودية وأكد على أن ضمان أمن الممرات البحرية يجب أن يكون مسؤولية جماعية ولا ينبغي أن يقتصر على تفاهمات ثنائية. كما أشار إلى عواقب النزاعات الإقليمية قائلاً: "هذه العواقب تتجاوز الحدود" وذكر تأثيرها على أسعار الطاقة والمواد الغذائية وسلاسل الإمداد.
الزياني تابع بالتأكيد على دعم وحدة وسيادة وسلامة الأراضي السورية ودعا إلى وقف إطلاق نار فوري في السودان والتوصل إلى حل سياسي لإنهاء أزمة هذا البلد. هذه النقاط تعكس النهج الدبلوماسي للبحرين في دعم الاستقرار والأمن في المنطقة وتظهر أن البحرين كفاعل رئيسي في الساحة الدبلوماسية الإقليمية تسعى للمساعدة في حل الأزمات القائمة.
اقرأ المزيد: إيران تشير إلى محادثات هرمز مع الولايات المتحدة




