وزير خارجية عمان، سيد بدر بن حمد البوسعيدي، أعلن أن الزيارة التاريخية للسلطان هيثم بن طارق إلى جمهورية الصين الشعبية تُعتبر مرحلة مهمة في تاريخ العلاقات بين البلدين. هذه الزيارة كأول زيارة لسلطان عماني إلى الصين، سترقى بالعلاقات الثنائية إلى مستوى متقدم من التعاون القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
خلفية العلاقات العمانية الصينية
وزير خارجية عمان أضاف أن هذه الزيارة المباركة تُظهر بوضوح السياسة الخارجية المنفتحة لعمان في إنشاء علاقات متنوعة ومتوازنة مع شركاء دوليين مختلفين. أوضح أن العلاقات العمانية الصينية مبنية على تاريخ طويل من التبادل الثقافي والفهم المتبادل، وقد تطورت تدريجياً على مدى العقود الماضية مع الأخذ في الاعتبار التغيرات السياسية والفرص الاقتصادية والتجارية.
اقرأ المزيد: تظاهرات جوانان در آلمان به خشونت کشیده شد
أبعاد التعاون الثنائي
سيد بدر بن حمد البوسعيدي أكد أن العلاقات مع الصين لا تقتصر فقط على المجال الاقتصادي، بل تشمل المشاورة وتبادل الآراء في مختلف القضايا الإقليمية والدولية. هذا الأمر يُظهر التزام سلطنة عمان بتعزيز الحوار، والحلول السياسية، واحترام حقوق الإنسان الدولية، والتعاون متعدد الأطراف. القيادة العمانية ترى جميع مشاركاتها الدولية كأدوات لدعم التنمية والاستقرار، وتعمل وفق سياسة التوازن، والحياد البناء، والثقة المتبادلة مع جميع الأطراف.
وزير خارجية عمان أشار إلى وجود مصالح مشتركة بين عمان والصين وإرادة سياسية مشتركة للاستفادة من الإنجازات من خلال مشاريع عملية ومبادرات ملموسة للتعاون بين المؤسسات، والقطاع الخاص، والجامعات في كلا البلدين. هذا النهج يتماشى مع النهج العام لعمان في إدارة علاقاتها الخارجية، والذي يعتمد على الواقعية والتركيز على النتائج.
في الختام، وزير خارجية عمان أكد أن هذه الزيارة ستجلب نتائج ملموسة وستفتح آفاق جديدة للاستقرار طويل الأمد والتنمية المستدامة. يمكن أن تُعتبر هذه الزيارة نقطة تحول في تاريخ العلاقات العمانية الصينية، وستساعد في تعزيز التعاون المستقبلي.
اقرأ المزيد: نجات گردشگران هندی از کوههای نپال توسط هلیکوپتر · انتقال سهراب چاندراکار، ترویجدهنده اپلیکیشن شرطبندی ماهداو از عمان به هند




