أستاذ القانون الدولي في جامعة كردستان، في ندوة متخصصة، تناول احتياجات الأمن المشترك في الشرق الأوسط وأعلن أن هذا الأمن لن يتحقق بدون تعاون الدول الإقليمية. وأشار إلى التحديات الموجودة في هذا السياق، بما في ذلك المنافسات بين القوى الكبرى ووجود القواعد العسكرية الأجنبية التي تؤثر على الوضع الأمني في المنطقة.
التحديات الأمنية في الشرق الأوسط
هذا الأستاذ الجامعي أكد على أن الشرق الأوسط، كمنطقة حساسة ومعقدة، يواجه تحديات أمنية متعددة، وقال: "المنافسة بين دول المنطقة، وخاصة الدول الكبرى والمؤثرة، تؤدي إلى إضعاف التعاون اللازم لإقامة الأمن المستدام." وفقًا له، فإن هذه المنافسات تؤثر بشكل مباشر على الأمن والاستقرار في المنطقة ويجب أن تحظى باهتمام خاص.
اقرأ المزيد: دولة ترامب في اجتماع الأمم المتحدة تواجه تحديات إيران
ضرورة التعاون الإقليمي
وأشار في سياق حديثه إلى ضرورة التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية، وقال: "يجب على دول الشرق الأوسط أن تتحرك نحو التعاون البناء بدلاً من المنافسات المدمرة. وإلا، ستستمر المشاكل الحالية وسيصبح الأمن المشترك حلمًا بعيد المنال." أستاذ القانون الدولي أكد أن دول هذه المنطقة يجب أن تستفيد من تجارب بعضها البعض وتبادل الآراء والتعاون في مجالات مختلفة.
دور القوى الكبرى
هذا الأستاذ أشار في حديثه إلى تأثير القوى الكبرى على أمن الشرق الأوسط، وأوضح: "وجود القواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة، يؤدي إلى نوع من التوتر وفقدان الثقة بين دول المنطقة. هذا الأمر لا يضر فقط بالأمن القومي للدول، بل يؤدي أيضًا إلى عدم الاستقرار على المستوى الإقليمي." كما أضاف أن دول الشرق الأوسط يجب أن تبحث عن حلول يمكن أن تقلل من هذه التأثيرات السلبية وتتجه نحو الدبلوماسية والتعاون المشترك.
وفقًا لأستاذ القانون الدولي، فإنه فقط من خلال التعاون الجاد والبناء يمكن تحقيق الأمن المشترك في الشرق الأوسط، وفي هذا السياق، هناك حاجة إلى إرادة سياسية قوية وتضامن بين دول المنطقة. وفي النهاية، أكد على أن الأمن المستدام في الشرق الأوسط ممكن فقط من خلال التكامل والتعاون بين دول هذه المنطقة.
اقرأ المزيد: الصين والولايات المتحدة: اجتماع شي وترامب وموضوع إيران · خروج الممثلين من قاعة الأمم المتحدة أثناء خطاب بنيامين نتنياهو




