پوشش زنده --:--:-- الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
دولة ترامب في اجتماع الأمم المتحدة تواجه تحديات إيران
تحليل

دولة ترامب في اجتماع الأمم المتحدة تواجه تحديات إيران

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

دولة دونالد ترامب في أفق العودة إلى الأمم المتحدة، تواجه تحديات جدية ناجمة عن الحرب التي استمرت ستة أشهر مع إيران. الرئيس الأمريكي الذي ذكر العام الماضي في هذه المنظمة أن قصف المنشآت النووية الإيرانية كان إنجازًا كبيرًا، يواجه الآن جمهورًا غير واثق وقلق من عواقب هذه الحرب والتهديدات النووية الإيرانية.

التحديات الأمنية والاقتصادية

إيران، على الرغم من الضغوط العسكرية والاقتصادية، تواصل مقاومتها وبتعطيل مسارات النفط في مضيق هرمز وتعزيز مواقعها في اليمن، زادت من التهديدات العالمية. التقدم السريع لقوات الحوثيين في اليمن، الذين استولوا مؤخرًا على نقاط استراتيجية على سواحل البحر الأحمر، زاد من تحديات ترامب في هذه الحرب وأثار تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على دعم حلفائها.

تواجه حكومة ترامب طلبات متكررة من حلفائها الأوروبيين والآسيويين للمساعدة في هذه الحرب، بينما يمتنع العديد منهم عن تقديم المساعدة بسبب عدم التشاور قبل بدء النزاع. هذه الوضعية أدت إلى زيادة الأسعار في سوق الطاقة العالمية وقد تؤثر سلبًا على اقتصاد الولايات المتحدة وربما على نتائج الانتخابات النصفية في نوفمبر.

تطورات جديدة في اليمن وتأثيرها على سياسات ترامب

التطورات الأخيرة في اليمن ومضيق باب المندب، الذي يُعتبر ممرًا رئيسيًا لتصدير النفط، زادت من الضغوط على ترامب. نظرًا لأن قوات الحوثيين نشطت في تهديد ومهاجمة السفن السعودية، يجب على الولايات المتحدة أن تعطي اهتمامًا خاصًا لأمن هذا الممر. في هذا السياق، التقى مسؤولون أمريكيون مؤخرًا بممثلي الحوثيين في عمان وأكدوا أن هذه الجماعة لا تنوي مهاجمة السفن الأمريكية.

علاوة على ذلك، يواجه ترامب تحديات متزايدة بشأن ثقة حلفائه في منطقة الخليج. نهجه في الحرب وقراراته بشأن التدخل العسكري، بما في ذلك تجاهل طلبات المملكة العربية السعودية للتدخل المباشر، أدت إلى انخفاض الثقة بين هذه الدول. يأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه ترامب للحصول على دعم هذه الدول في الاجتماعات القادمة للأمم المتحدة.

في النهاية، مع مرور نحو سبعة أشهر على الحرب، تجد الولايات المتحدة نفسها في وضع استنزافي، ولا يزال ترامب يسعى لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران. من المحتمل أن يشير في خطابه في الاجتماع السنوي للقادة في نيويورك إلى جهوده لإنهاء هذا النزاع، على الرغم من أن المحللين يحذرون من أن هذه الحرب قد تستمر بعد الانتخابات النصفية.

المصدر: al-monitor.com