قمة جزر المحيط الهادئ، التي تضم ١٨ دولة، قدمت إسرائيل كشريك جديد لها كقوة رئيسية في المنافسات الجيوسياسية للتأثير في المنطقة. هذه القمة، التي تضم دولاً مهمة مثل الولايات المتحدة، الصين، فرنسا وبريطانيا كشركاء تنمية، اتخذت مؤخراً قراراً بإصلاح علاقاتها مع دول خارج المنطقة.
التركيز على الأولويات الإقليمية
وفقاً لمسؤولي القمة، فإن هدف هذه التعاونات هو التركيز على الأولويات الإقليمية واستخدام خبرات إسرائيل في مجالات إدارة المياه، وتحلية المياه، والزراعة، والتكيف مع تغير المناخ، والابتكار والتنمية المستدامة. هذه الخطوة تمثل تغييرات أساسية في نهج دول جزر المحيط الهادئ تجاه العلاقات الخارجية وضرورة التعاون الاستراتيجي مع دول خارج المنطقة.
اقرأ المزيد: أزمة الإسكان في إسبانيا وقلق الملاك من القوانين الجديدة
وزير الخارجية الإسرائيلي، غيديون ساعر، زار مقر القمة في عاصمة فيجي، سوفا، في يونيو وأكد أن تعزيز العلاقات مع دول جزر المحيط الهادئ هو أحد الأولويات المهمة لوزارة الخارجية الإسرائيلية. في هذا السياق، افتتحت إسرائيل سفارة في فيجي هذا العام، والتي تعمل أيضاً كممثل لتسع دول أخرى من جزر المحيط الهادئ التي لديها علاقات ودية مع إسرائيل.
التحديات وفرص التنمية
أعلنت قمة جزر المحيط الهادئ أنها عقدت اجتماعاً مع شيلين، ممثلة MASHAV (منظمة التعاون الدولي الإسرائيلية) والذي وفر فرصة لدول المحيط الهادئ لمشاركة تحديات التنمية واحتياجات تمكينها واستكشاف الفرص العملية لتبادل المعرفة والتعاون.
تُعرف دول جزر المحيط الهادئ باستمرار كواحدة من أكثر الداعمين استدامة لإسرائيل على الساحة الدولية. العديد من مناطق هذه المنطقة لديها معتقدات عميقة الجذور في نبوءات العهد القديم التي تفيد بأن اليهود مقدر لهم أن يعودوا يوماً ما إلى أرض إسرائيل.
في ظل استمرار القوى الكبرى العالمية في المنافسة لإقامة علاقات عسكرية واقتصادية مع الدول الأصغر في المحيط الهادئ، يمكن أن تؤثر هذه الخطوة بشكل كبير على التطورات السياسية والاقتصادية في هذه المنطقة.
اقرأ المزيد: هلن هينز، النائبة الأسترالية، فقدت أحد قدميها بعد هجوم سيارة · سلطنة عمان تطالب باتخاذ إجراءات عالمية ضد الجريمة المنظمة




